همتاى قرآن
زَيدُ بنُ أرقَمَ : قامَ رَسولُ اللّه ِ صلي الله عليه و آله يَومًا فينا خَطيبًا بِماءٍ يُدعى «خُمًّا» بَينَ مَكَّةَ والمَدينَةِ ، فَحَمِدَ اللّه َ وأثنى عَلَيهِ ووَعَظَ وذَكَّرَ ، ثُمَّ قالَ : أمّا بَعدُ ، ألا أيُّهَا النّاسُ، فَإِنَّما أنَا بَشَرٌ يوشِكُ أن يَأتِيَ رَسولُ رَبّي فَاُجيبَ ، وأنَا تارِكٌ فيكُم ثَقَلَينِ : أوَّلُهُما كتابُ اللّه ِ فيهِ الهُدى والنّورُ ، فَخُذوا بِكتابِ اللّه ِ واستَمسِكوا بِهِ . فَحَثَّ عَلى كِتابِ اللّه ِ ورَغَّبَ فيهِ ، ثُمَّ قالَ : وأهلُ بَيتي ، اُذَكِّرُكُمُ اللّه َ في أهلِ بَيتي ، اُذَكِّرُكُمُ اللّه َ في أهلِ بَيتي ، اُذَكِّرُكُمُ اللّه َ في أهلِ بَيتي
.
رسول اللّه صلي الله عليه و آله : إنّي تارِكٌ فيكُم ما إن تَمَسَّكتُم بِهِ لَن تَضِلّوا بَعدي ، أحدُهُما أعظَمُ مِنَ الآخَرِ : كتابُ اللّه ِ حَبلٌ مَمدودٌ مِنَ السَّماءِ إلَى الأَرضِ ، وعِترَتي أهلُ بَيتي ، ولَن يَتَفَرَّقا حَتّى يَرِدا عَلَيَّ الحَوضَ ، فَانظُروا كَيفَ تَخلُفوني فيهِما
.
زيدُ بنُ أرقَمَ : لَمّا رَجَعَ رَسولُ اللّه ِ صلي الله عليه و آله مِن حَجَّةِ الوَداع ونَزَلَ غَديرَ خُمٍّ أمَرَ بِدَوحاتٍ فَقُمِمنَ
فَقالَ : كَأَنّي قَد دُعيتُ فَأَجَبتُ ، إنّي قَد تَرَكُت فيكُمُ الثَّقَلَينِ أحَدُهُما أكبَرُ مِنَ الآخَرِ : كِتابَ اللّه ِ تَعالى وعِترَتي ، فَانظُروا كَيفَ تَخلُفوني فيهِما ، فَإِنَّهُما لَن يَتَفَرَّقا حَتّى يَرِدا عَلَيَّ الحَوضَ . ثُمَّ قالَ : إنَّ اللّه َ عَزَّوجَلَّ مَولايَ وأنَا مَولى كُلِّ مُؤمِنٍ . ثُمَّ أخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ عليه السلامفَقالَ : مَن كُنتُ مَولاهُ فَهذا وَلِيُّهُ ، اللّهُمَّ والِ مَن والاهُ وعادِ مَن عاداهُ
.
جابِرُ بنُ عَبدِ اللّه ِ : رَأيتُ رَسولَ اللّه ِ صلي الله عليه و آله في حَجَّتِهِ يَومَ عَرَفَةَ وهُوَ عَلى ناقَتِهِ القَصواءِ يَخطُبُ ، فَسَمِعتُهُ يَقولُ : يا أيُّهَا النّاسُ ، إنّي قَد تَرَكتُ فيكُم ما إن أخَذتُم بِهِ لَن تَضِلّوا : كِتابَ اللّه ِ وعترَتي أهلَ بَيتي
.
رسول اللّه صلي الله عليه و آله : يا أيُّهَا النّاسُ ، إنّي فَرَطٌ لَكُم ، وأنتُم وارِدونَ عَلَيَّ الحَوضَ ، وإنّي سائِلُكُم حينَ تَرِدونَ عَلَيَّ عَنِ الثَّقَلَينِ ، فَانظُروا كَيفَ تخلُفونّي فيهِما: الثَّقَلُ الأَكبَرُ كِتابُ اللّه ِ ، سَبَبٌ طَرَفُهُ بِيَدِ اللّه ِ وطَرَفُهُ بِأَيديكُم ، فَاستَمسِكوا بِهِ ، ولا تَضِلّوا ولا تَبَدَّلوا
.
حُذَيفَةُ بنُ اُسَيدٍ الغِفارِيُّ : لَمّا صَدَرَ رَسولُ اللّه ِ صلي الله عليه و آله مِن حَجَّةِ الوَداعِ نَهى أصحابَهُ عَن شَجَراتٍ بِالبَطحاءِ مُتَقارِباتٍ أن يَنزِلوا تَحتَهُنَّ ، ثُمَّ بَعَثَ إلَيهِنَّ فَقُمَّ ما تَحتَهُنَّ مِنَ الشَّوكِ ، وعَمَدَ إلَيهِنَّ فَصَلّى تَحتَهُنَّ ، ثُمَّ قامَ فَقالَ : يا أيُّهَا النّاسُ ، إنّي قَد نَبَّأَنِيَ اللَّطيفُ الخَبيرُ أنَّهُ لَم يُعَمَّر نَبِيٌّ إلاّ نِصفَ عُمُرِ الَّذي يَليهِ مِن قَبلِهِ، وإنّي لَأَظُنُّ أنّي يوشَكُ أن اُدعى فَاُجيبَ، وإنّي مَسؤولٌ، وإنَّكُم مَسؤولونَ ، فَماذا أنتُم قائِلونَ ؟ قالوا : نَشهَدُ أنَّكَ قَد بَلَّغتَ وجَهَدتَ ونَصَحتَ ، فَجَزاكَ اللّه ُ خَيرًا ، فَقالَ : ألَيسَ تَشهَدونَ أن لا إلهَ إلاَّ اللّه ُ وأنَّ مُحَمَّدًا عَبدُهُ ورَسولُهُ ؟ وأنَّ جَنَّتَهُ حَقٌّ ونارَهُ حَقٌّ ؟ وأنَّ المَوتَ حَقٌّ ؟ وأنَّ البَعثَ بَعدَ المَوتِ حَقٌّ ؟ وأنَّ السّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيبَ فيها ؟ وأنَّ اللّه َ يَبعَثُ مَن فِي القُبورِ؟ قالوا : بَلى نَشهَدُ بِذلِكَ ، قالَ : اللّهُمَّ اشهَد . ثُمَّ قالَ : أيُّهَا النّاسُ ، إنَّ اللّه َ مَولايَ وأنَا مَولَى المُؤمِنينَ ، وأنَا أولى بِهِم مِن أنفُسِهِم ، فَمَن كُنتُ مَولاهُ فَهذا مَولاهُ ـ يَعني عَلِيًّا ـ اللّهُمَّ والِ مَن والاهُ وعادِ مَن عاداهُ .
ثُمَّ قالَ : يا أيُّها النّاسُ ، إنّي فَرَطُكُم ، وإنَّكَم وارِدونَ عَلَيَّ الحَوضَ ، حَوضٌ أعرَضُ ما بَينَ بُصرى وصَنعاءَ ، فيهِ عَدَدُ النُّجومِ قِدحانٌ مِن فِضَّةٍ ، وإنّي سائِلُكُم حينَ تَرِدونَ عَلَيَّ عَنِ الثَّقَلَينِ، فَانظُروا كَيفَ تخلُفونّي فيهِما، الثَّقَلُ الأَكبَرُ كِتابُ اللّه ِ عَزَّوجَلَّ ، سَبَبٌ طَرَفُهُ بِيَدِ اللّه ِ وطَرَفُهُ بِأَيدِيكُم ، فَاستَمسِكوا بِهِ لا تَضِلّوا ولا تَبَدَّلوا، وعِترَتي أهلُ بَيتي ، فَإِنَّهُ نَبَّأَنِيَ اللَّطيفُ الخَبيرُ أنَّهُما لَن يَنقَضِيا حَتّى يَرِدا عَلَيَّ الحَوضَ
.
سپس فرمود: اى مردم! خداوند سرور وسالار من است و من سرور و سالار مؤمنان و من نسبت به ايشان از خودِ آنها سزاوارترم. پس هر كه من سرور و سالار اويم اين ـ يعنى على ـ سرور و سالار اوست، خدايا! هر كه او را دوست داشت دوست بدار و هر كه دشمنش داشت دشمن بدار.
سپس فرمود: اى مردم! من جلودار شما هستم و شما كنار حوض كوثر بر من وارد خواهيد شد؛ حوضى كه از فاصله ميان بُصرى وصنعاء گسترده تر است وجامهاى سيمين آن به شمار ستارگان است. هنگامى كه كنار اين حوض بر من واردشويد از شما درباره ثقلين پرسش خواهم كرد، پس بنگريد در نبودن من حقّم را درباره اين دو چگونه ادا مى كنيد. ثقل اكبر كتاب خداوند عزّوجّل است؛ ريسمانى كه يك سوى آن به دست خدا و سوى ديگر آن به دست شماست، پس بدان چنگ در زنيد تا گمراه نشويد و دگرگونى نيابيد و عترتم كه همان اهل بيت من است. خداوند داناى كاردان مرا آگاهانيده است كه اين دو از يكديگر جدا نشوند تا در كنار حوض كوثر بر من وارد آيند.
مَعروفُ بنُ خَرَّبوذَ عَن أبِي الطُّفَيلِ عامِرِ بنِ واثِلَةَ عَن حُذَيفَةَ بنِ اُسَيدٍ الغِفارِيِّ : لَمّا رَجَعَ رَسولُ اللّه ِ صلي الله عليه و آله مِن حَجَّةِ الوَداعِ ونَحنُ مَعَهُ أقبَلَ حَتَّى انتَهى إلَى الجُحفَةِ ، فَأَمَرَ أصحابَهُ بِالنُّزولِ فَنَزَلَ القَومُ مَنازِلَهُم ، ثُمَّ نودِيَ بِالصَّلاةِ فَصَلّى بِأَصحابِهِ رَكعَتَينِ ، ثُمَّ أقبَلَ بِوَجهِهِ إلَيهِم فَقالَ لَهُم : إنَّهُ قَد نَبَّأَنِيَ اللَّطيفُ الخَبيرُ أنّي مَيِّتٌ وأنَّكُم مَيِّتونَ ، وكَأَنّي قد دُعيتُ فَأَجَبتُ ، وإنّي مَسؤولٌ عَمّا اُرسِلتُ بِهِ إلَيكُم وعَمّا خَلَّفتُ فيكُم مِن كِتابِ اللّه ِ وحُجَّتِهِ ، وإنَّكُم مَسؤولونَ ، فَما أنتُم قائِلونَ لِرَبِّكُم ؟ قالوا : نَقولُ : قَد بَلَّغتَ ونَصَحتَ وجاهَدتَ ، فَجَزاكَ اللّه ُ عَنّا أفضَلَ الجَزاءِ . ثُمَّ قالَ لَهُم : ألَستُم تَشهَدونَ أن لا إلهَ إلاَّ اللّه ُ ، وأنّي رَسولُ اللّه ِ إلَيكُم ، وأنَّ الجَنَّةَ حَقٌّ ، وأنَّ النَّارَ حَقٌّ ، وأنَّ البَعثَ بَعدَ المَوتِ حَقٌّ ؟ فَقالوا : نَشهَدُ بِذلِكَ ، قالَ : اللّهُمَّ اشهَد عَلى مايَقولونَ ، ألا وإنّي اُشهِدُكُم أنّي أشهَد أنَّ اللّه َ مَولايَ ، وأنَا مَولى كُلِّ مُسلِمٍ ، وأنَا أولى بِالمُؤمِنينَ مِن أنفُسِهِم، فَهَل تُقِرّونَ لي بِذلِكَ ، وتَشهَدونَ لي بِهِ ؟ فَقالوا : نَعَم ، نَشهَدُ لَكَ بِذلِكَ . فَقالَ : ألا مَن كُنتُ مَولاهُ فَإِنَّ عَلِيًّا مَولاهُ ، وهُوَ هذا .
ثُمَّ أخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ عليه السلام فَرَفَعَها مَعَ يَدِهِ حَتّى بَدَت آباطُهُما ، ثُمَّ قالَ : اللّهُمَّ والِ مَن والاهُ ، وعادِ مَن عاداهُ ، وَانصُر مَن نَصَرَهُ ، وَاخذُل مَن خَذَلَهُ ، ألا وإنّي فَرَطُكُم وأنتُم وارِدونَ عَلَيَّ الحَوضَ ، حَوضي غَدًا، وهُوَ حَوضٌ عَرضُهُ ما بَينَ بُصرى وصَنعاءَ ، فيهِ أقداحٌ مِن فِضَّةٍ عَدَدَ نُجومِ السَّماءِ ، ألا وإنّي سائِلُكُم غَدًا ماذا صَنَعتُم فيما أشهَدتُ اللّه َ بِهِ عَلَيكُم في يَومِكُم هذا إذا وَرَدتُم عَلَيَّ حَوضي ، وماذا صَنَعتُم بِالثَّقَلَينِ مِن بَعدي ، فَانظُروا كَيفَ تَكونونَ خَلَفتُموني فيهِما حينَ تَلقَوُنّي ؟ قالوا : وما هذانِ الثَّقَلانِ يا رَسولَ اللّه ِ ؟ قالَ : أمَّا الثَّقَلُ الأَكبَرُ فَكِتابُ اللّه ِ عَزَّوجَلَّ ، سَبَبٌ مَمدودٌ مِنَ اللّه ِ ومِنّي في أيديكُم ، طَرَفُهُ بِيَدِ اللّه ِ ، والطَّرَفُ الآخَرُ بِأَيديكُم ، فيهِ عِلمُ ما مَضى وما بَقِيَ إلى أن تَقومَ السّاعَةُ ، وأمَّا الثَّقَلُ الأَصغَرُ فَهُوَ حَليفُ القُرآنِ، وهُوَ عَلِيُّ ابنُ أبي طالِبٍ وعِترَتُهُ عليهم السلام ، وإنَّهُما لَن يَفتَرِقا حَتّى يَرِدا عَلَيَّ الحَوضَ .
قالَ مَعروفُ بنُ خَرَّبوذَ : فَعَرَضتُ هذَا الكَلامَ عَلى أبي جَعفَرٍ عليه السلام فَقالَ : صَدَقَ أبو الطُّفيلِ رحمه الله ، هذَا الكَلامُ وَجَدناه في كتابِ عَلِيٍّ عليه السلام وعَرَفناهُ
.
پيامبر صلي الله عليه و آله سپس به آنها فرمود: آيا گواهى نمى دهيد كه خدايى جز اللّه نيست ومن فرستاده اويم به سوى شما و بهشت و دوزخ و برانگيختن پس از مرگ حقّ است؟ گفتند: به اين همه گواهى مى دهيم. پيامبر صلي الله عليه و آله فرمود: بار خدايا! بر آن چه مى گويند گواه باش، هان، من شما را به گواهى مى گيرم كه شهادت مى دهم كه خداوند سرور و سالار من است و من سرور و سالار هر مسلمانى و اين كه من نسبت به مؤمنان از خود ايشان سزاوارترم، آيا اين جايگاه را براى من قائليد؟ و آن را براى من گواهى مى دهيد؟ گفتند: آرى، آن را براى تو گواهى مى دهيم. پيامبر صلي الله عليه و آله فرمود: هان، هر كه من سرور و سالار اويم على هم كه اينك اينجاست سرور و سالار اوست.
پيامبر صلي الله عليه و آله دست على را گرفت و با دست خود بالا برد تا زير بغل آن دو هويدا شد، سپس فرمود: خدايا! هر كه او را دوست مى دارد دوست بدار و هر كه او را دشمن مى دارد دشمن بدار، به يار او يارى رسان و هر كه از يارى او دريغ ورزيد ياريت را از او دريغ ورز، هان، من جلودار شما هستم و شما كنار حوض كوثر بر من وارد خواهيد شد، حوض من در فردا حوضى است كه پهناى آن فاصله ميان بُصرى وصنعاست و به شمار اختران آسمان جامهاى سيمين دارد. من فردا هنگام آمدن به كنار حوض كوثر از شما خواهم پرسيد: در آن چه خدا را در آن بر شما گواه گرفتم چه كرديد و پس از من عملكرد شما نسبت به ثقلين چه بود؟ پس بنگريد در نبودن من حقّم را درباره اين دو به هنگام ديدارم چگونه ادا مى كنيد؟ گفتند: يا رسول اللّه ! اين دو ثقل كدام هستند؟ فرمود: ثقل اكبر، كتاب خداوند عزّوجل است كه ريسمانى است كشيده شده در دست شما از سوى خدا و من كه يك سوى آن به دست خداست و سوى ديگر آن به دست شما، در آن است علم آن چه گذشته و باقى مانده تا به روز رستاخيز و ثقل اصغر، همان هم پيمان قرآن است و آن على بن ابى طالب است و خانواده او و اين دو از يكديگر جدايى نپذيرند تا كنار حوض كوثر بر من وارد آيند.
معروف بن خرّبوذ مى گويد: من اين سخن را بر ابوجعفر عليه السلام عرضه كردم و او فرمود: ابو طفيل راست گفته است ما اين سخن را در كتاب على عليه السلاميافته ايم و آن را باز شناخته ايم.
رسول اللّه صلي الله عليه و آله : إنّي خَلَّفتُ فيكُمُ اثنَينِ لَن تَضِلّوا بَعدَهُما أبَدًا : كِتابَ اللّه ِ ونَسَبي ، ولَن يَتَفَرَّقا حَتّى يَرِدا عَلَيَّ الحَوضَ
.
عنه صلي الله عليه و آله : إنّي قَد تَرَكتُ فيكُمُ الثَّقَلَينِ ، أحَدُهُما أكبَرُ مِنَ الآخَرِ : كِتابَ اللّه ِ عَزَّوجَلَّ حَبلٌ مَمدودٌ مِنَ السَّماءِ إلَى الأَرضِ ، وعِترَتي أهلَ بَيتي ، ألا إنَّهُما لَن يَفتَرِقا حَتّى يَرِدا عَلَيَّ الحَوضَ
.
أبو سَعيدٍ الخُدرِيُّ : إنَّ آخِرَ خُطبَةٍ خَطَبَنا بِها رَسولُ اللّه ِ صلي الله عليه و آله لَخُطبَةٌ خَطَبَنا في مَرَضِهِ الَّذي تُوُفِّيَ فيهِ ، خَرَجَ مُتَوَكِّئًا عَلى عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلامومَيمونَةَ مَولاتِهِ، فَجَلَسَ عَلَى المِنبَرِ، ثُمَّ قالَ: يا أيُّهَا النّاسُ، إنّي تارِكٌ فيكُمُ الثَّقَلَينِ، وسَكَتَ ، فَقامَ رَجُلٌ فَقالَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، ما هذانِ الثَّقَلانِ ؟ فَغَضِبَ حَتَّى احمَرَّ وَجهُهُ ثُمَّ سَكَنَ ، وقالَ : ما ذَكَرتُهُما إلاّ وأنَا اُريدُ أن اُخبِرَكُم بِهِما ، ولكِن رَبَوتُ فَلَم أستَطِع ، سَبَبٌ طَرَفُهُ بِيَدِ اللّه ِ وطَرَفٌ بِأَيديكُم ، تَعمَلونَ فيهِ كَذا وكَذا ، ألا وهُوَ القُرآنُ ، والثَّقَلُ الأَصغَرُ أهلُ بَيتي . ثُمَّ قالَ : وايمُ اللّه ِ ، إنّي لَأَقولُ لَكُم هذا ورِجالٌ في أصلابِ أهلِ الشِّركِ أرجى عِندي مِن كَثيرٍ مِنكُم . ثُمَّ قالَ : واللّه ِ ، لا يُحِبُّهُم عَبدٌ إلاّ أعطاهُ اللّه ُ نورًا يَومَ القِيامَةِ حَتّى يَرِدَ عَلَيَّ الحَوضَ ، ولا يُبغِضُهُم عَبدٌ إلاَّ احتَجَبَ اللّه ُ عَنهُ يَومَ القِيامَةِ
.
مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللّه ِ الشَّيبانِيُّ بِإِسنادِهِ الصَّحيحِ عَن رِجالِهِ ثِقَةً عَن ثِقَةٍ : إنَّ النَّبِيَّ صلي الله عليه و آله خَرَجَ في مَرَضِهِ الَّذي تُوُفِّيَ فيهِ ... فَاستَنَدَ إلى جِذعٍ مِن أساطينِ مَسجِدِهِ ـ وكانَ الجِذعُ جَريدَ نَخلٍ ـ فَاجتَمَعَ النّاسُ وخَطَبَ ، وقالَ في كَلامِهِ : معاشِرَ النّاسِ ، إنَّهُ لَم يَمُت نَبِيٌّ قَطُّ إلاّ خَلَّفَ تَرِكَةً ، وقَد خَلَّفتُ فيكُمُ الثَّقَلَينِ كتابَ اللّه ِ وأهلَ بَيتي ، ألا فَمَن ضَيَّعَهُم ضَيَّعَهُ اللّه ُ
.
زيدُ بنُ عَلِيٍّ عَن آبائِهِ عَن عَلِيٍّ عليه السلام : لَمّا ثَقُلَ رَسولُ اللّه ِ صلي الله عليه و آله في مَرَضِهِ ، والبَيتُ غاصٌّ بِمَن فيهِ قالَ : اُدعوا لِيَ الحَسَنَ والحُسَينَ ، فَدَعَوتُهُما ، فَجَعَلَ يَلثِمُهُما حَتّى اُغمِيَ عَلَيهِ . قالَ : فَجَعَلَ عَلِيٌّ عليه السلاميَرفَعُهُما عَن وَجهِ رَسولِ اللّه ِ صلي الله عليه و آله . قالَ : فَفَتَحَ عَينَيهِ فَقالَ : دَعهُما، يَتَمَتَّعانِ مِنّي وأَتَمَتَّعُ مِنهُما ، فَإِنَّهُ سَيُصيبُهُما بَعدي اُثرَةٌ . ثُمَّ قالَ : يا أيُّهَا النّاسُ ، إنّي خَلَّفتُ فيكُم كِتابَ اللّه ِ وسُنَّتي وعترَتي أهلَ بَيتي ، فَالمُضَيِّعُ لِكِتابِ اللّه ِ كَالمُضَيِّعِ لِسُنَّتي ، والمُضَيِّعُ لِسُنَّتي كَالمُضَيِّعِ لِعِترَتي ، أما إنَّ ذلِكَ لَن يَفتَرِقا حَتّى ألقاهُ عَلَى الحَوضِ
.
سَعدٌ الإِسكافُ : سَأَلتُ أبا جَعفَرٍ عليه السلامعَن قَولِ النَّبِيِّ صلي الله عليه و آله : إنّي تارِكٌ فيكُمُ الثَّقَلَينِ فَتَمَسَّكوا بِهِما فَإِنَّهُما لَن يَفتَرِقا حَتّى يَرِدا عَلَيَّ الحَوضَ ، فَقالَ أبو جَعفَرٍ عليه السلام: لا يَزالُ كتابُ اللّه ِ والدَّليلُ مِنّا يَدُلُّ عَلَيهِ حَتّى يَرِدا عَلَيَّ الحَوضَ
.
الإمام عليّ عليه السلام ـ في وَصِيَّتِهِ لِكُمَيلٍ ـ : يا كُمَيلُ ، نَحنُ الثَّقَلُ الأَصغَرُ ، والقُرآنُ الثَّقَلُ الأَكبَرُ ، وقَد أسمَعَهُم رَسولُ اللّه ِ صلي الله عليه و آله وقَد جَمَعَهُم فَنادى فيهِمُ الصَّلاةَ جامِعَةً يَومَ كَذا وكَذا ، وأيّامًا سَبعَةً وَقتَ كَذا وكَذا ، فَلَم يَتَخَلَّف أحَدٌ ، فَصَعِدَ المِنبَرَ فَحَمِدَ اللّه َ وأثنى عَلَيهِ ثُمَّ قالَ : مَعاشِرَ النّاسِ ، إنّي مُؤَدٍّ عَن رَبّي عَزَّوجَلَّ ولا مُخبِرٌ عَن نَفسي ، فَمَن صَدَّقَني فَاللّه َ صَدَّقَ ومَن صَدَّقَ اللّه َ أثابَهُ الجِنانَ ، ومَن كَذَّبَني كَذَّبَ اللّه َ عَزَّوجَلَّ ، ومَن كَذَّبَ اللّه َ أعقَبَهُ النّيرانَ . ثُمَّ ناداني فَصَعِدتُ ، فَأَقامَني دونَهُ ورَأسي إلى صَدرِهِ والحَسَنُ والحُسَينُ عَن يَمينِهِ وشِمالِهِ ، ثُمَّ قالَ : مَعاشِرَ النّاسِ ، أمَرَني جَبرَئيلُ عليه السلام عَنِ اللّه ِ تَعالى ـ إنَّهُ رَبّي ورَبُّكُم ـ أن اُعلِمَكُم أنَّ القُرآنَ الثَّقَلُ الأَكبَرُ ، وأنَّ وَصِيّي هذا وَابنَيَّ
ومَن خَلفَهُم مِن أصلابِهِم حامِلاً وصاياهُمُ الثَّقَلُ الأَصَغَرُ ، يَشهَدُ الثَّقَلُ الأَكبَرُ لِلثَّقَلِ الأَصغَرِ ، ويَشهَدُ الثَّقَلُ الأَصغَرُ لِلثَّقَلِ الأَكبَرِ ، كُلُّ واحِدٍ مِنهُما مُلازِمٌ لِصاحِبِهِ غَيرُ مُفارِقٍ لَهُ حَتّى يَرِدا إليَّاللّه ِ، فَيَحكُمَ بَينَهُما وبَينَ العِبادِ
.
عُمَرُ بنُ أبي سَلَمَةَ عَنِ الإِمامِ عَلِيٍّ عليه السلام ـ في جَمعِ عَسكَرِهِ مِنَ المُهاجِرينَ والأَنصارِ ـ : أنشُدُكُمُ اللّه َ ، أتَعلَمونَ أنَّ رَسولَ اللّه ِ صلي الله عليه و آله قامَ خَطيبًا ولَم يَخطُب بَعدَها وقالَ : يا أيُّهَا النّاسُ ، إنّي قَد تَرَكتُ فيكُم أمرَينِ لَن تَضِلّوا ما تَمَسَّكتُم بِهِما : كِتابَ اللّه ِ و (عِترَتي) أهلَ بَيتي ، فَإِنَّهُ قَد عَهِدَ إلَيَّ اللَّطيفُ الخَبيرُ أنَّهُما لَن يَفتَرِقا حَتّى يَرِدا عَلَيَّ الحَوضَ ، فَقالوا : اللّهُمَّ نَعَم ، قَد شَهِدنا ذلِكَ كُلَّهُ مِن رَسولِ اللّه ِ صلي الله عليه و آله
.
هِشامُ بنُ حَسّانٍ : سَمِعتُ أبا مُحَمَّدٍ الحَسَنَ بنَ عَلِيٍّ عليهماالسلاميَخطُبُ النّاسَ بَعدَ البَيعَةِ لَهُ بِالأَمرِ فَقالَ : نَحنُ حِزبُ اللّه ِ الغالِبونَ ، وعِترَةُ رَسولِهِ الأَقرَبونَ، وأهلُ بَيتِهِ الطَّيِّبونَ الطّاهِرونَ ، وأحَدُ الثَّقَلَينِ اللَّذَينِ خَلَّفَهُما رَسولُ اللّه ِ صلي الله عليه و آله في اُمَّتِهِ ، والثّاني كِتابُ اللّه ِ فيهِ تَفصيلُ كُلِّ شَيءٍ ، لا يَأتيهِ الباطِلُ مِن بَينِ يَدَيهِ ولا مِن خَلفِهِ ، فَالمُعَوَّلُ عَلَينا في تَفسيرِهِ ، لا نَتَظَنّى تَأويلَهُ بَل نَتَيَقَّنُ حَقائِقَهُ
.
ثُوَيرُ بنُ أبي فاخِتَةَ عَن أبي جَعفَرٍ عليه السلام : يَا بنَ ذَرٍّ
، ألا تُحَدِّثُنا بِبَعضِ ما سَقَطَ إلَيكُم مِن حَديثِنا ؟ قالَ : بَلى يَا بنَ رَسولِ اللّه ِ ، قالَ[ صلي الله عليه و آله ] : إنّي تارِكٌ فيكُمُ الثَّقَلَينِ ، أحَدُهُما أكبَرُ مِنَ الآخَرِ : كِتابَ اللّه ِ وأهلَ بَيتي إن تَمَسَّكتُم بِهِما لَن تَضِلّوا . فَقالَ أبو جَعفَرٍ عليه السلام : يَا بنَ ذَرٍّ ، فَإِذا لَقيتَ رَسولَ اللّه ِ صلي الله عليه و آله فَقالَ : ما خَلَّفتَني في الثَّقَلَينِ، فَماذا تَقولُ لَهُ ؟ قالَ : فَبَكَى ابنُ ذَرٍّ حَتّى رَأَيتُ دُموعَهُ تَسيلُ عَلى لِحيَتِهِ ، ثُمَّ قالَ : أمَّا الأَكبَرُ فَمَزَّقناهُ وأمَّا الأَصغَرُ فَقَتَلناهُ
.
آيا پيرامون پاره اى از احاديث ما كه دريافت كرده اى با ما سخن نمى گويى؟ او گفت: آرى، اى فرزند رسول اللّه . پيامبر صلي الله عليه و آله فرمود: من در ميان شما دو ثقل به يادگار مى نهم كه يكى بزرگتر از ديگرى است: كتاب خدا و اهل بيتم كه اگر بدان دو چنگ در زنيد هرگز گمراه نشويد. امام باقر عليه السلام : فرمود: اى ابن ذرّ! اگر پيامبر خدا صلي الله عليه و آله را ديدار كردى و او به تو فرمود: بعد از من در حقّ ثقلين چه كردى، به او چه مى گويى؟ [ راوى مى گويد: ] ابن ذرّ آن قدر گريست كه ديدم سرشكش از ريشش روان گشته است. سپس گفت: ثقل اكبر را كه از هم دريديم و ثقل اصغر را هم كشتيم.
الإمام الباقر عليه السلام : خَطَبَ أميرُ المؤُمِنينَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ صَلَواتُ اللّه ِ عَلَيهِ بِالكوفَةِ بَعدَ مُنصَرَفِهِ مِنَ النَّهرَوانِ ، وبَلَغَهُ أنَّ مُعاوِيَةَ يَسُبُّهُ ويَلعَنُهُ ويَقتُلُ أصحابَهُ ، فَقامَ خَطيبًا فَحَمِدَ اللّه َ وأثنى عَلَيهِ وصَلّى عَلى رَسولِ اللّه ِ ، وذَكَرَ ما أنعَمَ اللّه ُ عَلى نَبِيِّهِ وعَلَيهِ ، ثُمَّ قالَ : لَولا آيَةٌ في كِتابِ اللّه ِ ما ذَكَرتُ ما أنَا ذاكِرُهُ في مَقامي هذا ، يَقولُ اللّه ُ عَزَّوجَلَّ : «وأمّا بِنِعمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّث
» اللّهُمَّ لَكَ الحَمدُ عَلى نِعَمِكَ الَّتي لا تُحصى وفَضلُكَ الَّذي لا يُنسى ، يا أيُّهَا النّاسُ ، إنَّهُ بَلَغَني ما بَلَغَني ، وإنّي أراني قَدِ اقتَرَبَ أجَلي فَكَأَنّي بِكُم وقَد جَهِلتُم أمري ، وإنّي تارِكٌ فيكُم ماتَرَكَهُ رَسولُ اللّه ِ صلي الله عليه و آله : كِتابَ اللّه ِ وعِترَتي ، وهِيَ عِترَةُ الهادي إلَى النَّجاةِ ، خاتَمِ الأَنبِياءِ وسَيِّدِ النُّجَباءِ والنَّبِيِّ المُصطَفى
.
الإمام عليّ عليه السلام : إنَّ اللّه َ تَبارَكَ وتَعالى طَهَّرَنا وعَصَمَنا ، وجَعَلَنا شُهَداءَ عَلى خَلقِهِ، وحُجَّتَهُ في أرضِهِ ، وجَعَلَنا مَعَ القُرآنِ ، وجَعَلَ القُرآنَ مَعَنا ، لا نُفارِقُهُ ولا يُفارِقُنا
.
امام صادق عليه السلام:
لَو أدرَكتُهُ لَخَدَمتُهُ أيّامَ حَياتي؛
اگر او [امام زمان عليه السلام] را دريابم، تمام عمر به او خدمت مىكنم.
الغيبه نعمانى ، ص 245
- رسول خدا صلی الله علیه و آله 11014 حدیث
- فاطمه زهرا سلام الله علیها 90 حدیث
- امیرالمؤمنین علی علیه السلام 17430 حدیث
- امام حسن علیه السلام 332 حدیث
- امام حسین علیه السلام 321 حدیث
- امام سجاد علیه السلام 880 حدیث
- امام باقر علیه السلام 1811 حدیث
- امام صادق علیه السلام 6388 حدیث
- امام کاظم علیه السلام 664 حدیث
- امام رضا علیه السلام 773 حدیث
- امام جواد علیه السلام 166 حدیث
- امام هادی علیه السلام 188 حدیث
- امام حسن عسکری علیه السلام 233 حدیث
- امام مهدی علیه السلام 82 حدیث
- حضرت عیسی علیه السلام 245 حدیث
- حضرت موسی علیه السلام 32 حدیث
- لقمان حکیم علیه السلام 94 حدیث
- خضر نبی علیه السلام 14 حدیث
- قدسی (احادیث قدسی) 43 حدیث
- حضرت آدم علیه السلام 4 حدیث
- حضرت یوسف علیه السلام 3 حدیث
- حضرت ابراهیم علیه السلام 3 حدیث
- حضرت سلیمان علیه السلام 9 حدیث
- حضرت داوود علیه السلام 21 حدیث
- حضرت عزیر علیه السلام 1 حدیث
- حضرت ادریس علیه السلام 3 حدیث
- حضرت یحیی علیه السلام 8 حدیث
تــعــداد كــتــابــهــا : 111
تــعــداد احــاديــث : 45456
تــعــداد تــصــاویــر : 3838
تــعــداد حــدیــث روز : 685



.jpg)
.jpg)