مقدمه
«وَالسّابقونَ السّابِقونَ
اُولئك المُقرَّبون فى جنّات النعيم»
و سبقت گيرندگان، مقدم اند
آنانند همان مقربان [خدا] در باغستانهاى پر نعمت.
كلمه شيعه بمعناى پيرو، تابع و مطيع است. اين كلمه در قرآن نيز بكار رفته است، خداوند متعال فرمود:
«وَاِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لإبْرَاهِيم»
.
منجمله از شيعيان حضرت نوح، ابراهيم است. پيامبر گرامى اسلام صلي الله عليه و آلهنيز آنرا براى پيروان على عليه السلام بكار برده است. نقل شده كه پيامبر اكرم صلي الله عليه و آلهشبى در مسجد براى اصحابش صحبت مى كرد كه فرمود:
هنگامى كه انبياء سابق را ياد مى كنيد بر آنان درود بفرستيد و هنگامى كه پدرم ابراهيم را ياد كرديد ابتدا بر او درود بفرستيد و بعد بر من صلوات بفرستيد.
اصحاب سؤال كردند ابراهيم از كجا به اين مقام رسيده است. پيامبر اكرم صلي الله عليه و آلهفرمود:
بدانيد شبى كه من به معراج رفتم وقتى به آسمان سوم رسيدم منبرى از نور نصب شد كه من بالاى آن رفتم و ابراهيم يك پله پائين نشست و تمام انبياء گذشته دور منبر نشستند در اين هنگام على در حالى كه سوار بر شترى از نور بود وارد شد كه صورت او مثل ماه مى درخشيد و اصحاب و ياران او در اطراف او همانند ستاره نورانى بودند. حضرت ابراهيم گفت: اى محمد اين كدام پيامبر بزرگ يا فرشته مقرّب است؟
گفتم او برادر و پسر عم و داماد من و وارث علم من على ابن ابيطالب است او پيامبر و فرشته نيست حضرت ابراهيم سؤال كرد اينها كه اطراف اويند چه كسانى هستند گفتم شيعيان او هستند ابراهيم گفت: خدايا مرا هم از شيعيان على قرار ده، پس جبرئيل نازل شد و اين آيه را آورد «و اِنَّ من شيعته لابراهيم» حضرت ابراهيم از جمله شيعيان على بن ابى طالب است
.
بنابراين نام شيعه از قرآن گرفته شده و به گفته استاد محمدرضا حكيمى در كتاب ارزشمند حماسه غدير اين نام را خود پيامبر به شيعه داد و اصولاً اطلاق كلمه شيعه در تاريخ اسلام بر پيروان و دوستان على ابن ابيطالب نخستين بار به وسيله خود پيامبر اكرم صورت گرفته است، يعنى در زمان حيات پيامبر و پيش از پديد آمدن هر جماعت و فرقه اى
.
.
در حديث ديگر رسول گرامى اسلام در عظمت و ارزش و مسئوليت شيعه بودن چنين فرمود:
خداوند به كسى كه محبت پيشوان از خاندان مرا عنايت كرد پس او به خير دنيا و آخرت رسيده است پس ترديد نداشته باشد كه او در بهشت خواهد بود. در دوستى اهل بيت من بيست ويژگى وجود دارد كه ده ويژگى در دنيا است و ده ويژگى در آخرت. امّا ويژگى دوستان اهل بيت در دنيا عبارتست از:
زهد، حرص ورزيدن بر علم، پاكدامنى و تقواى دينى، رغبت در عبادت خدا، توبه قبل از مرگ، نشاط در شب زنده دارى و مأيوس شدن از آنچه در دست مردم است، پاسدارى از فرمان پروردگار بزرگ و با عظمت، دشمن با دنيا پرستى و سخاوت.
اما ويژگى هاى آخرت: دفترى براى او گشوده نمى شود، ميزان و ترازوى بررسى اعمال براى او نصب نمى گردد، كتاب او به دست راست او داده مى شود، برائت از آتشى براى او ثبت گرديده است، رو سفيد خواهد بود، به زيورهاى بهشتى آراسته مى گردد، براى صد نفر از خاندانش شفاعت مى كند، خداوند با نظر رحمت به او مى نگرد، تاج فرشتگان بر سر دارد، و در نهايت بدون حساب وارد بهشت جاويدان مى گردد سپس فرمود: آفرين بر دوستان خاندانم
.
.
بنابراين بر ما شيعيان است كه ابتدا سپاسگزار اين نعمت بزرگ بر خود باشيم و هميشه و همه جا شاكر پروردگار متعال باشيم كه خداوند ما را از دوستان و شيعيان اهل بيت عليهم السلام قرار داده است كه هرچه شكر كنيم از عهده شكر آن بر نخواهيم آمد.
دوم اينكه سعى كنيم همانطور كه آنان فرمودند باعث زينت آنان باشيم يعنى سعى كنيم در گفتار و كردار و تفكر و انديشه و ... اگر نمى توانيم مثل آنان باشيم حداقل شبيه آنان باشيم. باميد اينكه روز بروز با الهام گرفتن از قرآن و فرهنگ اهل بيت: خود را به آنان نزديكتر كنيم، اين چهل درّ گرانبها از ميان صدها درّ ارزشمند انتخاب گرديد تا با مطالعه و بكار بستن آنها بتوانيم با عظمت و ارزش و مقام و وظائف خود كه شيعه هستيم آشناتر شده و رستگار شويم.
انشاءا...
محمود شريفى
بيست و دوّم ارديبهشت ماه 1385
عَنْ إبْنِ عَبّاسٍ :
قالَ سَألْتُ رَسُولَ اللّه ِ صلي الله عليه و آله عَنْ قَوْلِ اللّه ِ: عز و جل
وَالسّابِقُونَ السّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ فيجَنّاتِ النَّعيمِ؟
فَقالَ: قالَ جَبرَئيلُ عليه السلام: ذاكَ عَلِىٌّ وَ شيعَتُهُ. هُمُ السّابِقُونَ
إِلَى الجَنَّةِ المُقَرِّبُونَ مِنَ اللّه ِ بِكَرامَتِهِ لَهُم.
قالَ الامامُ مُوسَى بْنَ جَعفَرٍ عليه السلام:
طُوبى لِشيعَتِنا المُتَمَسّكينَ بِحُبِّنا فى غَيْبَةِ قائِمِنا الثّابِتينَ
عَلى مُوالاتِنا وَ الْبَراءَةِ مِن أَعْدائِنا أُولئِكَ مِنّا وَ نَحْنُ مِنْهُمْ
قَد رَضُوا بِنا أَئِمَّةً وَ رَضينا بِهِمْ شيعَةً وَ طُوبى لَهُمْ، هُمْ واللّه ِ
مَعَنا فى دَرَجَتِنا يَوْمَ القِيامَةِ.
قالَ ابْنُ مَسعُود:
فَضَرَبَ [رَسُولُ اللّه صلي الله عليه و آله ] عَلى مِنكَبِ عَلىٍّ عليه السلامثُمَّ
قالَ: هـذا وَ شيعَتُهُ هُمُ الفائِزُونَ.
قالَ الإمامُ عَلىٌّ عليه السلام:
إِنَّ اللّه َ، عز و جل، إطَّلَعَ عَلَى الاَرْضِ، فَاخْتارَنا وَ اخْتارَ لَنا شيعَةً
يَنْصُرُونَنا وَ يَفْرحُونَ لِفَرَحِنا وَ يَحْزَنُونَ لِحُزْنِنا وَ يَبْذُلُونَ
أَنْفُسَهُمْ وَ أمْوالَهُم فينا. أُولئِكَ مِنّا وَ مُعادِهِمْ إلَيْنا.
قالَ رَسُولُ اللّه ِ صلي الله عليه و آله:
وَ أَنتَ فِى الجَنَّةِ يا عَلىُّ وَ شيعَتُكَ وَ مُحِبُّ شيعَتِكَ. وَ
عَدُّوُكَ وَالْغالى فِى النّارِ.
كانَ اَميرُالمُؤمِنينَ عليه السلام يَقُولُ:
إنَّ أهْلَ الْجَنَّةِ يَنْظُرُونَ اِلى مَنازِلَ شيعَتِنا كَما يَنْظُرُ الاْءنْسانُ
اِلَى الْكَواكِبِ.
قالَ رَسُولُ اللّه ِ صلي الله عليه و آله:
... وأمّا أنْصارُهُ (اَلإِسلام) فَأنَا وَ أَهْلُ بَيْتى وَ شيعَتُنا، فَأَحِبُّوا
أهْلَ بَيْتى وَ شيعَتَهُم و أنْصارَهُمْ …
قالَ الإمامُ أبُو جَعْفَرٍ عليه السلام:
إنَّ لِرَسُولِ اللّه ِ صلي الله عليه و آلهالشَّفاعَةُ فى أُمَّتِهِ وَ لَنا شَفاعَةٌ فى شيعَتِنا
وَ لِشيعَتِنا شَفاعَةٌ فى أهاليهِمْ.
قالَ أميرُالمُؤمِنينَ عليه السلام:
اِتَّقُوا فَراسَةَ الْمُؤْمِنِ؛ فَاِنَّهُ يَنْظُرُ بِنُورِاللّه ِ. قالَ: فَقُلْتُ: يا
أميرَالْمُؤْمِنينَ! كَيْفَ يَنْظُرُ بِنُورِاللّه ِ عز و جل؟ قالَ عليه السلام: لأنّا خُلِقْنا
مِنْ نُورِ اللّه ِ، وَ خُلِقَ شيعَتُنا مِنْ شُعاعِ نُورِنا. فَهُمْ أصْفياءُ
أبْرارٍ، أطهارٌ مُتَوَسِّمُونَ، نُورُهُمْ يُضى ءُ عَلى مَنْ سَواهُمْ
كَالْبَدْرِ فِى اللَّيلَةِ الظَلْماءِ.
قالَ رَسُولُ اللّه ِ صلي الله عليه و آله:
«وَالَّذينَ آمَنُوا وَ تَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللّه ِ ألابِذِكْرِ اللّه ِ
تَطْمَئِنُ الْقُلُوبُ»
أتَدْرى مَنْ هُمْ يا ابْنَ أُمِّ سَليم؟
قُلْتُ: مَنْ هُمْ يا رَسُولَ اللّه ِ؟
قالَ: نَحْنُ أهْلُ الْبَيْتِ وَشيعَتُنا.
عَن أبى إسماعيلَ قالَ:
قُلْتُ لِأبى جَعْفَرٍ عليه السلام: جُعِلْتُ فِداكَ إنَّ الشّيعَةَ
عِنْدَنا كَثيرٌ. فَقالَ:
فَهَلْ يَعْطِفُ الْغَنِىُّ عَلَى الْفَقرِ؟ وَ هَلْ يَتَجاوَزُ الْمُحْسِنُ عَنِ
المُسى ء وَ يَتَواسَوْنَ؟
فَقُلْتُ: لا. فَقالَ عليه السلام:
لَيْسَ هؤُلاءِ شيعَةً، الشّيعَةُ مَنْ يَفْعَلُ هذا.
قالَ رَسُولُ اللّه ِ صلي الله عليه و آله:
يا عَلىُّ! شيعَتُكَ اَلَّذينَ يَخافُونَ اللّه َ فِى السِّرِ وَالْعَلانيَةِ.
يـا عَلىُّ! شيعَتُكَ اَلَّذينَ يَتَنافَسُونَ فِى الدَّرَجاتِ، وَيَلْقَونَ اللّه َ
وَ لاحِسابَ عَلَيْهِمْ. يا عَلىّ! أعْمالُ شيعَتُكَ تُعْرَضُ عَلَىَّ
فىكُلِّ جُمُعَةٍ؛ فأَفْرَحُ بِصالِحِ أعمالِهِمْ وَ أَسْتَغْفِرُ لِسَيِّئاتِهِم.
عَنِ الإمامِ أبى جَعْفَرٍ عليه السلام قالَ:
... فَوَ اللّه ِ! ما شيعَتُنا إلا مَن اتَّقَى اللّه َ وَ أطاعَهُ. وَ ما كانُوا
يُعْرَفُونَ ـ يا جابِرُ ـ إلاّ بِالتَّواضُعِ وَ التَّخَشُّعِ وَالأمانَةِ وَ كَثْرَةِ
ذِكْرِاللّه ِ وَ الصَّومِ وَ الصَّلاةِ وَ الْبِرِّ بِالوالِدَيْنِ وَ التَّعاهُدِ
لِلْجيرانِ مِنَ الْفُقَراءِ وَ أهْلِ الْمَسْكَنَةِ وَ الغارِمينَ وَ الأيتامِ وَ
صِدْقِ الْحَديثِ وَتِلاوَةِ القُرْآنِ وَ كَفِّ الألْسُنِ عَنِ النّاسِ إلاّ
مِنْ خَيْرٍ وَ كانُوا أُمَناءَ عَشائِرِهِمْ فِى الاْشْياءِ.
قالَ أميرُالمُؤْمِنينَ عليه السلام:
شيعَتُنا، اَلمُتباذِلُونَ فى وِلايَتِنا، المُتَحابُّونَ فى مَوَدَّتِنا،
المُتَزاوِرُونَ فى اِحياءِ أمْرِنا الَّذينَ إنْ غَضِبُوا لَمْ يَظْلِمُوا وَ
إنْ رَضُوا لَمْ يُسْرِفُوا، بَرَكَةً عَلى مَنْ جاوَرُوا، سِلْمٌ لِمَنْ
خالَطُوا.
قالَ الإمامُ أبُو عَبدِاللّه ِ عليه السلام:
إيّاكَ و السَّفْلَةِ! فَإنَّما شيعَةُ عَلِىٍّ مَنْ عَفَّ بَطْنَهُ وَ فَرْجَهُ
وَاشْتَدَّ جِهادُهُ، وَ عَمِلَ لِخالِقِهِ، وَرَجا ثَوابَهُ، وَخافَ عِقابَهُ،
فَإذا رَأَيْتَ أُولئِكَ شيعَةُ جَعْفَرٍ.
عَنْ أبى حَمْزَةَ، قالَ:
سَمِعْتُ أبا عَبدِاللّه ِ عليه السلاميَقُولُ:
شيعَتُنا، اَلرُّحَماءُ بَينَهُم. الَّذينَ إذا خَلَوا، ذَكَرُواللّه َ [إنَّ ذِكْرَنا
مِن ذِكْرِاللّه ِ ]إنّا إذا ذُكِرْنا، ذُكِرَاللّه ُ وَ إذا ذُكِرَ عَدُوُّنا ذُكِرَ
الشَّيْطانُ.
عَنِ الإمامِ أبى جَعْفَرٍ عليه السلام قالَ:
...فَإنَّما كانَ شيعَةُ عَلىٍّ عليه السلاميُعْرَفُونَ بِالْوَرَعِ وَالاِْجْتِهادِ وَ
الْمُحافِظَةِ، وَ مُجانِبَةِ الضَغايِنِ، وَالْمَحَبَّةِ لِأوْلِياءِاللّه ِ.
قالَ الإمامُ الصّادِقُ عليه السلام:
مَنْ أنْكَرَ ثَلاثَةَ أشْياءَ، فَلَيْسَ مِنْ شيعَتِنا: الْمِعْراجُ وَ الْمَسألَةُ
فِى القَبرِ، وَ الشَّفاعَةُ.
قالَ الإمامُ الصّادِقُ عليه السلام:
يا شيعَةَ آلِ مُحَمَّدٍ! إنَّهُ لَيْسَ مِنّا مَنْ لَمْ يَمْلِكْ نَفسَهُ عِنْدَ
الْغَضَبِ وَ لَمْ يُحْسِن صُحْبَةَ مَنْ صَحِبَهُ ومُرافَقَةَ مَنْ رافَقَهُ وَ
مُـصالِحَةَ مَنْ صـالَحَهُ وَمُخالَفَةَ مَنْ خالـَفَهُ …
عَنِ الإمامِ أبى عَبدِاللّه عليه السلامقالَ:
شيعَتُنا مَنْ لا يَسْأَلُ النّاسَ وَ لَوْ مـاتَ جُـوعا.
عَنِ الإمامِ أبى جَعفَرٍ عليه السلام:
لاتَذْهَبُ بِكُمُ المَذاهِبُ! فَوَاللّه ِ، ما شيعَتُنا الاّمَنْ أطاعَ اللّه َ.
عَنِ الإمامِ جَعْفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ عليه السلامقالَ:
اِمتَحِنوا شيعَتَنا عِنْدَ ثَلاثٍ: عِندَ مَواقيتِ الصَّلاةِ، كَيْفَ
مُحافَظَتِهِمْ عَلَيْها؛ وَ عِندَ أسْرارِهِمْ، كَيْفَ حِفْظِهِمْ لَها مِنْ
عَدُوِّنا، وَ إلى أمْوالِهِمْ كَيْفَ مُواساتِهِمْ لاِِخْوانِهِمْ فيها؟
1 ـ در اوقات نماز؛ ببينيد چگونه اوقات نماز را حفظ مى كنند.
2 ـ پيش اسرارشان؛ ببينيد چگونه از دشمنان ما، آن ها را حفظ مى كنند.
3 ـ در مورد ثروت هايشان ببينيد چگونه نسبت به برادران خود، تعادل را حفظ مى كنند. (به آن ها مى رسند).
قالَ الإمامْ أبُو جَعْفَرٍ عليه السلام:
أبْلِغْ شيعَتَنا أنَّهُ لَنْ يَنالُ ما عِندَاللّه ِ إلاّ بِالْعَمَلِ. وَ أبْلِغْ شيعَتَنا
إنَّ أعْظَمَ النّاسِ حَسْرَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ، مَنْ وَصَفَ عَدْلاً ثُمَّ
يُخالِفَهُ إلى غَيْرِهِ.
قالَ الإمامْ أبُو عَبْدِاللّه ِ عليه السلام:
مَعاشِرِ الشّيعَةِ! كُونُوا لَنا زَيْنا، وَ لا تَكُونُوا عَلَينا شَيْنا. قُولُوا
لِلنّاسِ حُسْنا، وَ احْفَظُوا ألْسِنَتَكُمْ وَ كُفُّوها عَنِ الْفُضُولِ وَ
قَبيحِ الْقَوْلِ.
قالَ الإمامْ أبُو عَبْدِاللّه ِ عليه السلام:
لَيْسَ مِنْ شيعَتِنا مَنْ قالَ بِلِسانِهِ وَ خالَفَنا فى أعْمالِنا وَ
آثارِنا. وَ لكِنْ شيعَتِنا مَنْ وافَقنا بِلِسانِهِ وَ قَلْبِهِ وَ اتَّبَعَ آثارَنا
وَ عَمِلَ بِأعْمالِنا. أُولئِكَ شيعَتُنا.
قالَ الإمامُ الصّادِقُ عليه السلام:
كَذِبَ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ مِنْ شيعَتِنا وَهُوَ مُتَمَسِّكٌ بِعُرْوَةِ غَيْرِنا.
قالَ الإمامُ مُوسَى بنُ جَعْفَرٍ عليه السلام:
... قَد كانَ رَسُولُ اللّه ِ صلي الله عليه و آلهيَتَخَتَّمُ بِيَمينِهِ وَ هُوَ عَلامَةٌ لِشيعَتِنا
يُعْرَفُونَ بِهِ وَ بِالْمُحافِظَةِ عَلى أوقاتِ الصَّلاةِ وَإيتاءِ الزَّكاةِ
وَ مُواساةِ الْأخْوانِ وَ الأمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْىِ عَنِ الْمُنْكِرَ.
عَنِ الإمامِ أبِى الحَسَنِ الأوَّلِ عليه السلامقالَ:
مَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ أنْ يَصِلَنا، فَلْيَصِلْ فُقَراءَ شيعَتِنا. وَ مَنْ
لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَزُورَ قُبُورَنا، فَلْيَزُرْ قُبُورَ صُلَحاءِ إخْوانِنا.
قالَ الإمامُ الرِّضا عليه السلام:
شيعَتُنا اَلمُسَّلِمُونَ لِأمْرِنا، الآخِذُونَ بِقَولِنا، المُخالِفُونَ
لِأعْدائِنا. فَمَنْ لَمْ يَكُنْ كَذلِكَ، فَلَيْسَ مِنّا.
قالَ الإمامُ أبُو عَبْدِاللّه ِ عليه السلام:
مَياسيرُ شيعَتِنا، أُمَناؤُنا عَلى مَحاويجِهِمْ، فَاحْفَظُونا فيهِمْ
يَحْفظَكُمُ اللّه ُ.
عَنِ الإمامْ أبى عَبْدِاللّه ِ عليه السلامقالَ:
إنّا نُحِبُّ مِنْ شيعَتِنا مَنْ كانَ عاقِلاً، فَهِما، فَقيها، حَليما،
مُداريا، صَبُورا، صَدُوقا، وَفيّا.
قالَ أميرُالمُؤمِنينَ عليه السلام:
شيعَتُنا هُمُ الْعارِفُونَ بِاللّه ِ، العامِلُونَ بِأَمْرِاللّه ِ، أهْلُ الْفَضائِلِ،
النّاطِقُونَ بِالصَّوابِ، مَأكُولُهُمْ الْقُوتُ، وَ مَلْبَسُهُم الاِقْتِصادُ وَ
مَشيُهُمُ التَّواضُعُ.
قالَ رَجُلٌ لِلْحُسَينِ بنِ عَلِىٍّ عليهماالسلام:
يَا ابْنَ رَسُولِ اللّه ِ اِنّا مِنْ شيعَتِكُمْ، قالَ عليه السلام: اِتَّقِ اللّه َ! وَ لا
تَدَّعِينَ شَيْئا يَقُولُ اللّه ُ لَكَ «كَذِبْتَ وَ فَجَرْتَ فى دَعْواكَ». إنَّ
شيعَتَنا مَنْ سَلُمَتْ قُلُوبُهُمْ مِنْ كُلِّ غِشٍّ وَغِلٍّ وَ دَغَلٍ. وَلكِنْ
قُلْ أنَا مِنْ مَواليكُمْ وَ مُحِبُّكُمْ.
عَنِ النَّبىِّ صلي الله عليه و آله:
قالَ إبراهيمُ الخَليلُ عليه السلام:
اِلهى! بِما يُعْرَفُ شيعَتُهُمْ وَ مُحِبُّوهُمْ؟ قالَ: بِصَلاةِ الإحـْدى
وَ الْخَمْسينَ، وَ الْجَهرِ بِـ «بِسمِ اللّه ِ الرَّحمنِ الرَّحيم»، وَ
الْقـُنُوتِ قَبْلَ الرُّكُوعِ، وَ سَجْدَةِ الشُّـكْرِ، وَ التـَّخَتُّمُ بِاليَمينِ.
قالَ الإمامُ الصّادِقُ عليه السلام:
شيعَتُنا أهْلُ الْوَرَعِ وَ الإجْتِهادِ، وَ أَهْلُ الْوَفاءِ وَ الأمانَةِ وَ
أهْلُ الزُّهْدِ وَ الْعِبادَةِ وَأصْحابُ الإحدى وَخَمْسينَ رَكْعَةً
فِيالْيَومِ وَاللَّيلَةِ، القائِمُونَ بِاللَّيْلِ، الصّائِمُونَ بِالنَّهارِ،
يُزَكـُّونَ أمْوالَهُمْ وَ يَحُجُّونَ الْبَيْتَ وَ يَجْتَنِبُونَ كُلَّ مُحَرَّمٍ.
عَنِ الإمامِ أبى جَعفَرٍ، فى قَولِ اللّه ِ « تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ
المَضاجِعِ»
.
قالَ:
نَزَلَتْ فى أميرِالمُؤمِنينَ عليه السلام وَ أتباعِهِ مِنْ شيعَتِنا يَنامُونَ فى
أوَّلِ اللَّيلِ، فَإذا ذَهَبَ ثُلُثَا اللَّيْلِ، أو ما شاءَ اللّه ُ، فَزَعُوا إلى
رَبِّهِمْ راغِبينَ راهِبينَ طامِعينَ فى ما عِنْدَهُ.
قالَ الإمامُ الصّادِقُ عليه السلام:
لا يُؤاخِذُ اللّه ُ الشّيعَةَ بِذَنْبٍ دُونَ الكَبيرَةِ وَ إنّى لَأرْجُو أنْ
لا يَلْقَى اللّه َ أحَدٌ مِنْكُمْ كَبيرةً.
قالَ الإمامُ الصّادِقُ عليه السلام:
وَاللّه ِ ما اَطاعَ رَسُولَ اللّه ِ صلي الله عليه و آلهغَيْرُكُمْ وَ لانَسَبَ اللّه ُ اِلَى الإيمانِ
غَيْرَكُمْ، أَنـْتـُم أعِـزَّةُ الإسـْلامِ. اَلْخـَيْرُ لـَكُمْ كـُلـُّهُ، ما مِنْكُمْ
عَبْدٌ اِبتَلاهُ بِبَلِيَّةٍ فَصَبَرَ، إلاّ كَتَبَ اللّه ُ لَهُ أجْرَ اَلْفَ شَهيدٍ.
قالَ الإمامُ عَلِىٍّ عليه السلام:
يا سَلمانُ! ما مِنْ أحَدٍ مِنْ شيعَتِنا يُصيبُهُ وَجَعُ، إلاّ بِذَنْبٍ
قَدْ سَبَقَ مِنْهُ وَ ذلِكَ، الوَجَعُ تَطْهيرٌ لَهُ.
امام صادق عليه السلام:
لَو أدرَكتُهُ لَخَدَمتُهُ أيّامَ حَياتي؛
اگر او [امام زمان عليه السلام] را دريابم، تمام عمر به او خدمت مىكنم.
الغيبه نعمانى ، ص 245
- رسول خدا صلی الله علیه و آله 11014 حدیث
- فاطمه زهرا سلام الله علیها 90 حدیث
- امیرالمؤمنین علی علیه السلام 17430 حدیث
- امام حسن علیه السلام 332 حدیث
- امام حسین علیه السلام 321 حدیث
- امام سجاد علیه السلام 880 حدیث
- امام باقر علیه السلام 1811 حدیث
- امام صادق علیه السلام 6388 حدیث
- امام کاظم علیه السلام 664 حدیث
- امام رضا علیه السلام 773 حدیث
- امام جواد علیه السلام 166 حدیث
- امام هادی علیه السلام 188 حدیث
- امام حسن عسکری علیه السلام 233 حدیث
- امام مهدی علیه السلام 82 حدیث
- حضرت عیسی علیه السلام 245 حدیث
- حضرت موسی علیه السلام 32 حدیث
- لقمان حکیم علیه السلام 94 حدیث
- خضر نبی علیه السلام 14 حدیث
- قدسی (احادیث قدسی) 43 حدیث
- حضرت آدم علیه السلام 4 حدیث
- حضرت یوسف علیه السلام 3 حدیث
- حضرت ابراهیم علیه السلام 3 حدیث
- حضرت سلیمان علیه السلام 9 حدیث
- حضرت داوود علیه السلام 21 حدیث
- حضرت عزیر علیه السلام 1 حدیث
- حضرت ادریس علیه السلام 3 حدیث
- حضرت یحیی علیه السلام 8 حدیث
تــعــداد كــتــابــهــا : 111
تــعــداد احــاديــث : 45456
تــعــداد تــصــاویــر : 3838
تــعــداد حــدیــث روز : 685



.jpg)
.jpg)