تقيّه
الإمامُ الباقرُ عليه السلام : خالِطُوهُم بِالبَرّانِيَّةِ ،
و خالِفوهُم بِالجَوّانِيَّةِ ، إذا كانَتِ الإمرَةُ صِبيانِيَّةً .
عنه عليه السلام : اتَّقُوا على دِينِكُم فاحجِبُوهُ بِالتَّقيَّةِ ؛ فإنّهُ لا إيمانَ لِمَن لا تَقيَّةَ لَهُ ، إنّما أنتُم في النّاسِ كالنَّحلِ في الطَّيرِ ؛ لَو أنَّ الطَّيرَ تَعلَمُ ما في أجوافِ النَّحلِ ما بَقِيَ مِنها شيءٌ إلاّ أكَلَتهُ .
الكافي عن هشام الكندي عنه عليه السلام : و اللّه ِ، ما عُبِدَ اللّه ُ بشيءٍ أحَبَّ إلَيهِ مِن الخَب ءِ ، قلتُ : و ما الخَب ءُ ؟ قال : التَّقيَّةُ .
الإمامُ الصّادقُ عليه السلام ـ في قَولِهِ تعالى : «و يَدْرَؤونَ بالحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ» .
ـ : الحَسَنَةُ التَّقيَّةُ، و الإذاعَةُ السَّيّئةُ .
تفسير العيّاشى¨ عن جابر عنه عليه السلام : «أجْعَلْ بَيْنَكُمْ و بَيْنَهُمْ رَدْما» .
قالَ : التّقيَّةُ، «فمَا
اسْطاعُوا أنْ يَظْهَرُوهُ و ما اسْتَطاعُوا لَهُ نَقْبا» .
قالَ : هُو التَّقيَّةُ .
الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : المُؤمنُ مُجاهِدٌ ؛ لأنّهُ يُجاهِدُ أعداءَ اللّه ِ عَزَّ و جلَّ في دَولَةِ الباطِلِ بِالتَّقيَّةِ ، و في دَولَةِ الحَقِّ بِالسَّيفِ .
عنه عليه السلام ـ في وصيّتهِ لأبي جعفرٍ محمّدِ بنِ النُّعمانِ الأحوَلِ ـ : يا ابنَ النُّعمانِ، إذا كانَت دَولَةُ الظُّلمِ فامْشِ و استَقبِلْ مَن تَتَّقيهِ بِالتَّحِيَّةِ ، فإنّ المُتَعَرِّضَ لِلدَّولَةِ قاتِلُ نَفسِهِ و مُوبِقُها ، إنّ اللّه َ يَقولُ : «و لا تُلْقُوا بِأيْدِيكُمْ إلَى التَّهْلُكَةِ» .
.
قرب الإسناد عن بكرِ بنِ محمّدٍ عن الإمامِ الصّادقِ عليه السلام : إنّ التَّقِيَّةَ تُرسُ المُؤمنِ، و لا إيمانَ لِمَن لا تَقِيَّةَ لَهُ ، فقُلتُ لَهُ : جُعِلتُ فِداكَ، أ رَأيتَ قولَ اللّه ِ تباركَ و تعالى: «إلاّ مَنْ اُكْرِهَ و قَلْبُهُ مُطْمَئنٌّ بالإيمانِ» ؟ قالَ: و هَلِ التَّقيَّةُ إلاّ هذا ؟! .
تفسير العيّاشي عن المُفضّل : سألتُ الصّادقَ عليه السلام عن قَولِهِ تعالى : «أجْعَلْ بَيْنَكُمْ و بَيْنَهُمْ رَدْما» قالَ : التَّقيَّةُ، «فَما اسْطاعُوا أنْ يَظْهَرُوهُ و ما اسْتَطاعُوا لَهُ نَقْبا» قالَ : ما
استَطاعوا لَهُ نَقبا : إذا عَمِلَ بِالتَّقيَّةِ لَم يَقدِروا في ذلكَ على حِيلَةٍ ، و هُو الحِصنُ الحَصينُ ، و صارَ بَينَكَ و بَينَ أعداءِ اللّه ِ سَدّا لا يَستَطيعونَ لَهُ نَقباقالَ : و سَألتُهُ عَن قَولِهِ : «فإذا جاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكّاءَ» .
قالَ : رَفْعُ التَّقيَّةِ عِندَ الكَشفِ فيَنتَقِمُ مِن أعداءِ اللّه ِ .
از آن حضرت درباره آيه: «و هرگاه وعده پروردگارم برسد آن را زير و زبر كند» پرسيدم، فرمود: منظور بر طرف شدن تقيّه است، به هنگام آشكار شدن [امر حق]، در اين هنگام از دشمنان خدا انتقام مى گيرد.
امام صادق عليه السلام:
لَو أدرَكتُهُ لَخَدَمتُهُ أيّامَ حَياتي؛
اگر او [امام زمان عليه السلام] را دريابم، تمام عمر به او خدمت مىكنم.
الغيبه نعمانى ، ص 245
- رسول خدا صلی الله علیه و آله 11014 حدیث
- فاطمه زهرا سلام الله علیها 90 حدیث
- امیرالمؤمنین علی علیه السلام 17430 حدیث
- امام حسن علیه السلام 332 حدیث
- امام حسین علیه السلام 321 حدیث
- امام سجاد علیه السلام 880 حدیث
- امام باقر علیه السلام 1811 حدیث
- امام صادق علیه السلام 6388 حدیث
- امام کاظم علیه السلام 664 حدیث
- امام رضا علیه السلام 773 حدیث
- امام جواد علیه السلام 166 حدیث
- امام هادی علیه السلام 188 حدیث
- امام حسن عسکری علیه السلام 233 حدیث
- امام مهدی علیه السلام 82 حدیث
- حضرت عیسی علیه السلام 245 حدیث
- حضرت موسی علیه السلام 32 حدیث
- لقمان حکیم علیه السلام 94 حدیث
- خضر نبی علیه السلام 14 حدیث
- قدسی (احادیث قدسی) 43 حدیث
- حضرت آدم علیه السلام 4 حدیث
- حضرت یوسف علیه السلام 3 حدیث
- حضرت ابراهیم علیه السلام 3 حدیث
- حضرت سلیمان علیه السلام 9 حدیث
- حضرت داوود علیه السلام 21 حدیث
- حضرت عزیر علیه السلام 1 حدیث
- حضرت ادریس علیه السلام 3 حدیث
- حضرت یحیی علیه السلام 8 حدیث
تــعــداد كــتــابــهــا : 111
تــعــداد احــاديــث : 45456
تــعــداد تــصــاویــر : 3838
تــعــداد حــدیــث روز : 685



.jpg)
.jpg)