مقدمه
قرآن كريم به كرّات به اهميت اين فريضه اشاره نموده و آمرين به معروف و نهى كنندگان از منكر را از صالحين، رستگاران و بهترين امّت مى داند.
در روايات امر به معروف و نهى از منكر سبب امنيت، آبادانى، حلال شدن درآمدها، برپائى واجبات و اصلاح امور دين و دنيا معرفى شده است.
بيان رسا و تعبير زيباى امير سخن اميرالمؤمنين عليه السلاماين است كه: «تمام كارهاى نيك حتى جهاد در راه خدا در برابر به معروف و نهى از منكر همانند رطوبت دهان (قطره اى) است در برابر دريا»
امر به معروف و نهى از منكر شيوه انبياء و اولياء است و كسى راه آنان را مى پيمايد كه امر به معروف و نهى از منكر كند. مضمون بعضى از روايات اين است كه: كسانيكه با امر به معروف بدنبال رشد جامعه و توسعه ايمان و كار نيك مى باشند و با نهى از منكر بينى فاسقان را به خاك ماليده و از سقوط جامعه جلوگيرى مى كنند خليفه و جانشين خدا و پيامبر در زمين هستند و اهداف الهى بوسيله آنها در جامعه تحقق پيدا مى كند.
آرى خداوند راضى نيست كه در زمين معصيت شود و اولياى او ساكت بمانند.
افراد ساكتى كه در برابر خلافكار هيچ گونه عكس العملى نشان نمى دهند مردگانى هستند زنده نما.
و بايد توجه داشت كه اگر مردم در برابر منكرات سكوت كنند قهر خداوند همه را فرا خواهد گرفت زيرا منكر مثل آتشى است كه اگر با نهى خاموش نشود همه چيز را مى سوزاند.
در مواعظه عيسى عليه السلام آمده است كه: اگر برادرت را ديدى كه گناه مى كند و او را نهى نكردى مطمئن نباش كه در گناه او شريك نشده اى.
و كوتاه سخن اينكه امر به معروف و نهى از منكر نشانه غيرت دينى و احساس مسؤليت است، باشد كه با توفيقات الهى كه به اين مهم بپردازيم تا از اين رهگذر هـم بر ايمان خويش بيفزائيم و هم در اصلاح جامعه سهيم باشيم.
محمّد رضائى
رجب المرجب 1421
عَنْ رَسُولِ اللّه صلي الله عليه و آله:
مَنْ اَمَرَ بَالْمَعْرُوفِ وَ نَهى عَنْ المُنْكَرِ
فَهُو خَليفَةُ اللّه ِ فى أَرْضِهِ و خَليفَةُ رَسُولِ اللّه ِ.
عَنْ أَميرِالمُؤمِنين عليه السلام:
وَمَا أَعْمَالُ الْبِرِّ كُلُّهَا وَالْجِهَادُ فِيسَبِيلِ اللّه ِ،
عِنْدَ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ،
إِلاَّ كَنـَفْثَةٍ فِي بَحْـرٍ لُـجِّيٍّ.
عَنْ رَسُولِ اللّه ِ صلي الله عليه و آله:
...آمُرُهُمْ بِالمَعْرُوفِ وَ أَنْهاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ
وَ أَتـْقـاهـُـمْ لِلّهِ.
عَنْ رَسُولِ اللّه صلي الله عليه و آله:
أَلا اُخْبِرُكُمْ عَنْ اَقْوامٍ لَيْسُوا بِأَنْبِياء وَ لا شُهدَاء
تَغْبِطُـهُمْ النّاسُ يَـوْمَ الْقِـيامَةِ ...
يَأْمُرُونَهُمْ بِما يُحِّبُ اللّه ُ وَ يَنْهَوْنَهُمْ عَمّا يَكْرَهُ اللّه ُ.
عَنْ الباقِرِ عليه السلام:
اِنَّ الأمرَ بِالمَعْرُوفِ وَ النَّهْىَ عَنِ الْمُنكَرِ
فَريَضَةٌ عـَظيمَةٌ بِهـا تـُقامُ الفـَرائِضُ
وَ تَأْمَنُ المَذاهِبُ وَ تَحِلُّ المَكاسِبُ
وَ تَرُدُّ الْمَظـالِمُ وَ تَعْمـُر الأرْضُ
قالَ رَسولُ اللّه ِ صلي الله عليه و آله:
وَالْجِهَادُ مِنْهَا عَلَى أَرْبَعِ شُعَبٍ:
عَلَى الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ، وَالنَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ،
وَالصِّدْقِ فِيالْمَوَاطِنِ، وَشَنْآنِ الْفَاسِقِينَ
عَن أبى عَبْدِاللّه عليه السلام:
حَسْبُ الْمؤْمِنِ غَيْراً إِذا رَأى مُنْكَراً
اَنْ يَعْلَمَ اللّه ُ مِنْ نِيَّـتِهِ أَنـَّهُ لَهُ كارِهٌ.
عَنْ أَميرِالمُؤْمِنين عليه السلام:
كُنْ بِالْمَعْرُوفِ آمِراً وَ عَنِ المـُنْكَرِ ناهِياً
وَلِمَنْ قَطَعَكَ واصِلاً وَلِمَنْ حَرمَكَ مُعْطِياً.
قَالَ أَميرُالمُؤْمِنين عليه السلام:
اُوصـيكَ بِتَقْـوَى اللّه ِ...
وَ الأمرِ بِالْمَعرُوفِ وَ الْنَّهىِ عَنِ المُنكَرِ.
عَنْ أَميرِالمُؤمِنين عليه السلام:
أصـْلِـحِ الْمُسى ءَ بِحُسْنِ فِعـالِكَ
وَ دُلَّ عَلَى الْخَيْرِ بِجَميل مَقالِكَ.
عَنْ أَميرِالمُؤمِنين عليه السلام:
أَمـَرَنـا رَسـُولُ اللّه ِ صلي الله عليه و آله
اَنْ نُلْقِىَ اَهْلَ المَعاصى بِوُجُوهٍ مُكْفَهِّرةٌ.
عَنْ أَبى عَبْدِاللّه عليه السلام:
اِنّما يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهى عَنِ الْمُنْكَرِ،
مَنْ كانَتْ فيه ثـَلاثُ خِصـالٍ:
عامِلٌ بِما يَأْمَرُ بِهِ تارِكٌ لِما يَنْهى عَنْهُ
عـادِلٌ فيما يَأْمـُرُ عـادِلٌ فيما يَنْهى،
رَفيـقٌ فيما يَأْمـُرُ رَفيـقٌ فيما يَنْهى.
عَنْ عَلِىِ بْنِ الحُسَيْنِ عليهماالسلام:
اَلْمُنافِقُ يَنْهى وَ لا يَنْتَهى وَ يَأْمُرُ بِمالا يَأْتى
عَنْ أَميرِالمُؤمِنين عليه السلام:
لَعَنَ اللّه ُ اَلاْمِرينَ بِالْمَعْرُوفِ التّارِكينَ لَهُ
وَ النـّاهينَ عَنْ المُنْـكْرِ الْعـامِلينَ بِـهِ.
عَنْ أَميرِالمُؤمِنين عليه السلام:
مَنْ لَمْ يَعْرِفْ بِقَلْبِهِ مَعْروُفاً وَ لَمْ يُنْكِرْ مُنْكَراً
قـُلِبَ فَجـُعِلَ اَعْـلاهُ اَسْفـَلَهُ.
عَنْ أَميرِالمُؤمِنين عليه السلام:
اِئْـتَمِرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ أْمـُرُوا بِهِ
وَ تَناهَوْا عَنْ المُنْكَرِ وَ انْهَوْا عَنْهُ.
عَنْ أَميرِالمُؤمِنين عليه السلام:
اِذا رَأى اَحـَدُكـُمْ المـُنـْـكَر
وَ لَمْ يَسْتَطِعْ اَنْ يُنـْكِرَهُ بِيَدِهِ وَ لِسانِهِ
وَ اَنْكَرَهُ بِقَلْبِهِ وَ عَلِمَ اللّه ُ صِدْقَ ذلِكَ مِنْهُ
فـَقـَدْ أَنـْـكَـرَهُ.
عَنْ رَسُولِ اللّه ِ صلي الله عليه و آله:
قَيْدِّها فَاِنَّك لا تَبُرُّها بِشَى ءٍ أَفْضَلَ
مِنْ أَنْ تَمْنَعَها مِن محارِمِ اللّه ِ عَزَّوَجَّلَ.
عَنْ أَميرِالمُؤمِنين عليه السلام:
... وَ انْهَوْا غَيْرَكُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَ تَناهَوْا عَنْهُ
فـَإِنَّمـا أُمِـرتُمْ بِالنَّهىِ بَعـْدَ التـَّناهِى.
عَنْ رَسُولِ اللّه ِ صلي الله عليه و آله:
مـَنْ اَمَرَ بِمَعْرُوفٍ أَوْ نَهى عَنْ مُنـْكَرٍ
أَوْدَلَّ عَلى خَيْرٍ اَوْ أَشارَ بِهِ فَهُوَ شَريكٌ.
عَنْ أَميرِالمُؤمِنين عليه السلام:
مَنْ كانَ فيه ثَلاثٌ سَلِمَتْ لَهُ الدُّنيا وَ الاْخِرَةُ:
يـَأْمُرُ بِالْمـَعْرُوفِ وَ يـَأْتـَمِرُ بِـهِ
وَ يَنْهى عَنِ المْنُكَرِ وَيَنْتَهى عَنْهُ
وَ يُحافِظُ عَلى حُدُودِاللّه ِ جَلَّ وَ عَلا.
عَنْ اَبىجَعْفَر عليه السلام:
اَلْأَمْرُبِاْلمَعْرُوفِ وَالنَّهىٌ عَنِ الْمُنْكَرِ
خـُلقـانِ مِـنْ خـُلْـقِ اللّه ِ
فَمَنْ نَصَرَهُما أَعـَزَّهُ اللّه ُ
وَ مَنْ خَذَ لَهُما خـَذَلَهُ اللّه ُ.
عَن أَميرِالْمُؤْمِنين عليه السلام:
اِنَّ اِسْتِتْمامَ الاُمُورِ عِنْدَ اللّه ِ تَبارَكَ وَ تَعالى
الأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَ الْنَّهىُ عَنِ المُنْكَرِ.
عَنْ رَسُولِ اللّه صلي الله عليه و آله:
وَ الَّـذى نَفْسى بِيـَدهِ
ما اُنْفِقَ مِنْ نَفَقَةٍ أَحَّبُ مِنْ قَوْلِ الْخَيْرِ.
عَنْ أَبى عَبْدَاللّه عليه السلام:
فى قَولِهِ تَعالى «فَلَمّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذينَ يَنْهَونَ عَنِ السُّوءِ»
قالَ:
صِنْفٌ ائْتَمَروُا وَ أَمَرُوا فَنَجَوْا.
عَنِ الرِّضا عليه السلام:
كانَ رَسُولُ اللّه ِ صلي الله عليه و آله يَقُولُ:
إِذا اُمـَّتى تَواكَلَتِ الْأَمـْرَ بِاْلمـَعْرُوفِ
وَالنَّهىَ عَنِ الْمُنْكَرِ فَلْيَأْذَنوُا بِوِقاعٍ مِنَ اللّه ِ.
عَنْ رَسُولِ اللّه صلي الله عليه و آله:
اِنَ اللّه َ عَزَّوَجَلَّ لَيُبْغِضُ الْمُؤْمِنَ الْضَعيفَ الَّذى لادينَ لَهُ،
فَقيلَ: وَ ما الْمُؤْمِنُ الْضَعْيفُ الَّذى لادينَ لَهُ؟ قالَ صلي الله عليه و آله:
اَلَّذى لايَنْهى عَنِ المُنْكَرِ.
عَنْ رَسُولِ اللّه ِ صلي الله عليه و آله:
لَتَأْمُرُنَّ بِاَلْمَعْرُوفِ وَ لَتَنهُنَّ عَنِ المُنكَرِ
أَوْ لَيَعُـمَّنـَّـكُمْ عـَذابُ اللّه ِ.
عَنْ أَميرِالمُؤْمِنين عليه السلام:
اَلْعامِلُ بِالْظُلْمِ وَ الرّاضى بِه ِ وَ المْعُينُ عَلَيْه ِ
شُـرَكاءُ ثـَلاثـَةٌ.
عَنْ اَميرِالمُؤْمِنين عليه السلام:
وَ مِنْهُمْ تارِكٌ لاِءنْكارِ المُنْكَرِ بِقَلْبِهِ وَ لِسانِهِ وَ يَدهِ
فـَذلِكَ مَيـِّتُ الأَحْـياءِ
عَنْ رَسُولِ اللّه ِ صلي الله عليه و آله:
اِنَّ اللّه َ يُبْغِضُ الْمُؤْمِنَ الضَّعيفَ الَّذى لازِبْرٌ
لَهُ
وَ هـُو الَّذى لايَنْهى عَنِ الْمُنْـكَرِ.
عَنْ النَّبِيّ صلي الله عليه و آله:
لاتَزالُ اُمَّتي بِخَيْرٍ ما أُمِروُا بِالمَعرُوفِ وَنَهَوا عَنْ الْمُنكَرِ وَتَعاوَنُوا عَلى البِرِّ فَإذا لَمْ يَفْعَلُوا ذلِكَ نُزِعَتْ عَنهُمْ الْبَرَكاتُ.
عَنْ الصادقِ عليه السلام:
اِذا رَأى الْمُنكَرَ فَلَمْ يُنكِرَهُ وَ هوُ يَقْدِرُ عَلَيْهِ،
فـَقـَدْ أَحـَبَّ أَنْ يـُعْصَى اللّه ُ،
وَ مَنْ أَحَبَّ اَنْ يُعْصَى اللّه ُ فَقَدْ بارَزَ اللّه َ بِالْعَداوةِ.
قالَ رسُولُ اللّه ِ صلي الله عليه و آله:
بِئْسَ الْقـَومُ قـَوْمٌ
لا يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ لا يَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ
عَنْ أَميرِالمُؤْمِنين عليه السلام:
لا تَتْرُكُوا الأمْرَ بِالْمَعرُوفِ وَ النَّهىَ عَنِ الْمُنكَرِ
فَيُـوَلّى عَلَـيْكُمْ أَشْـرارُكُـمْ
ثُمَّ تَدْعُونَ فَلا يُستَجابُ لَكُمْ.
امام صادق عليه السلام:
لَو أدرَكتُهُ لَخَدَمتُهُ أيّامَ حَياتي؛
اگر او [امام زمان عليه السلام] را دريابم، تمام عمر به او خدمت مىكنم.
الغيبه نعمانى ، ص 245
- رسول خدا صلی الله علیه و آله 11014 حدیث
- فاطمه زهرا سلام الله علیها 90 حدیث
- امیرالمؤمنین علی علیه السلام 17430 حدیث
- امام حسن علیه السلام 332 حدیث
- امام حسین علیه السلام 321 حدیث
- امام سجاد علیه السلام 880 حدیث
- امام باقر علیه السلام 1811 حدیث
- امام صادق علیه السلام 6388 حدیث
- امام کاظم علیه السلام 664 حدیث
- امام رضا علیه السلام 773 حدیث
- امام جواد علیه السلام 166 حدیث
- امام هادی علیه السلام 188 حدیث
- امام حسن عسکری علیه السلام 233 حدیث
- امام مهدی علیه السلام 82 حدیث
- حضرت عیسی علیه السلام 245 حدیث
- حضرت موسی علیه السلام 32 حدیث
- لقمان حکیم علیه السلام 94 حدیث
- خضر نبی علیه السلام 14 حدیث
- قدسی (احادیث قدسی) 43 حدیث
- حضرت آدم علیه السلام 4 حدیث
- حضرت یوسف علیه السلام 3 حدیث
- حضرت ابراهیم علیه السلام 3 حدیث
- حضرت سلیمان علیه السلام 9 حدیث
- حضرت داوود علیه السلام 21 حدیث
- حضرت عزیر علیه السلام 1 حدیث
- حضرت ادریس علیه السلام 3 حدیث
- حضرت یحیی علیه السلام 8 حدیث
تــعــداد كــتــابــهــا : 111
تــعــداد احــاديــث : 45456
تــعــداد تــصــاویــر : 3838
تــعــداد حــدیــث روز : 685



.jpg)
.jpg)