- صفحه اصلی
- لیست کتابهای حدیث
- فهرست میزان الحکمه ج12
- محمّد صلى الله عليه و آله از زبان عل...
محمّد صلى الله عليه و آله از زبان على عليه السلام
الإمامُ عليٌّ عليه السلام ـ لمّا سُئلَ عن صِفَةِ النَّبيِّ صلى الله عليه و آله و هُو مُحْتَبٍ بحَمائلِ سَيفِهِ في مَسجِدِ الكُوفَةِ ـ : كانَ رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله أبيَضَ اللَّونِ مُشرَبا حُمرَةً ، أدعَجَ العَينِ ، سَبطَ الشَّعرِ ، كَثَّ اللِّحيَةِ ، سَهلَ الخَدِّ ، ذا وَفرَةٍ ، دَقيقَ المَسرُبَةِ ، كأنّ عُنقَهُ إبريقُ فِضَّةٍ ، لَهُ شَعرٌ مِن لَبَّتِهِ إلى سُرَّتِهِ يَجري كالقَضيبِ ، لَيسَ في بَطنِهِ و لا صَدرِهِ شَعرٌ غَيرُهُ ، شَثْنُ الكَفِّ و القَدَمِ ، إذا مَشى كأنّما يَنحَدِرُ مِن صَبَبٍ ، و إذا قامَ كأنّما يَنقَلِعُ مِن صَخرٍ ، إذا التَفَتَ التَفَتَ جَميعا ، كأنَّ عَرَقَهُ في وَجهِهِ اللُّؤلؤُ ، و لَريحُ عَرَقِهِ أطيَبُ مِن المِسكِ الأذفَرِ ، لَيسَ بالقَصيرِ و لا بالطَّويلِ ، و لا بالعاجِزِ و لا اللَّئيمِ ، لَم أرَ قَبلَهُ و لا بَعدَهُ مِثلَهُ صلى الله عليه و آله .
عنه عليه السلام : و لَقَد قَرَنَ اللّه ُ بهِ صلى الله عليه و آله مِن لَدُن أن كانَ فَطيما أعظَمَ مَلَكٍ مِن مَلائكتِهِ ، يَسلُكُ بهِ طَريقَ المَكارِمِ ، و مَحاسِنِ أخلاقِ العالَمِ ، لَيلَهُ و نَهارَهُ ···و لَقد كانَ يُجاوِرُ في كلِّ سَنَةٍ بحِراء (حَرّاءَ) ، فأراهُ ، و لا يَراهُ غَيري
و لَم يَجمَعْ بَيتٌ واحِدٌ يَومئذٍ في الإسلامِ غَيرَ رسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله و خَديجَةَ و أنا ثالِثُهُما ، أرى نُورَ الوَحيِ و الرِّسالَةِ ، و أشَمُّ رِيحَ النُّبُوّةِ
و لَقد سَمِعتُ رَنَّةَ (رَنةَ) الشَّيطانِ حِينَ نَزَلَ الوَحيُ علَيهِ صلى الله عليه و آله ، فقُلتُ : يا رسولَ اللّه ِ ، ما هذهِ الرَّنَّةُ ؟ فقالَ : هذا الشَّيطانُ قَد أيِسَ مِن عِبادَتِهِ ، إنّكَ تَسمَعُ ما أسمَعُ و تَرى ما أرى ، إلاّ أنّكَ لَستَ بِنَبيِّ ، و لكِنّكَ لَوزيرٌ ، و إنّكَ لَعلى خَيرٍ
و لَقد كُنتُ مَعهُ صلى الله عليه و آله لَمّا أتاهُ المَلأُ مِن قُرَيشٍ فقالوا لَهُ : يا محمّدُ ، إنّكَ قدِ ادَّعَيتَ عَظيما لَم يَدَّعِهِ آباؤكَ و لا أحَدٌ مِن بَيتِكَ ، و نحنُ نَسألُكَ أمرا إن أنتَ أجَبتَنا إلَيهِ و أرَيتَناهُ عَلِمنا أنّكَ نَبيٌّ و رسولٌ ، و إن لَم تَفعَلْ عَلِمنا أنّكَ ساحِرٌ كذّابٌ . فقالَ صلى الله عليه و آله : و ما تَسألونَ ؟ قالوا : تَدعو لَنا هذهِ الشَّجَرَةَ حتّى تَنقَلِعَ بِعُروقِها و تَقِفَ بينَ يدَيكَ ، فقالَ صلى الله عليه و آله : إنّ اللّه َ على كُلِّ شيءٍ قَديرٌ ، فإن فَعلَ اللّه ُ لَكُم ذلكَ أ تُؤمنونَ و تَشهَدونَ بالحَقِّ ؟ قالوا : نَعَم . قالَ : فإنّي ساُريكُم ما تَطلُبونَ ، و إنّي لَأعلَمُ أنّكُم لا تَفيئونَ إلى خَيرٍ ، و إنّ فيكُم مَن يُطرَحُ في القَليبِ ، و مَن يُحَزِّبُ الأحزابَ . ثُمّ قالَ صلى الله عليه و آله : يا أيّتُها الشَّجَرَةُ إن كُنتِ تُؤمنينَ باللّه ِ و اليَومِ الآخِرِ ، و تَعلَمينَ أنّي رسولُ اللّه ِ ، فانقَلِعي بِعُروقِكِ حتّى تَقِفي بينَ يَدَيَّ بإذنِ اللّه ِ . فَوَالّذي بَعَثَهُ بالحَقِّ لاَنقَلَعَت بِعُروقِها ، و جاءَت و لَها دَوِيٌّ شَديدٌ ، و قَصفٌ كقَصفِ أجنِحَةِ الطَّيرِ ، حتّى وَقَفَت بينَ يَدَي رسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله مُرَفرِفَةً ، و ألقَت بِغُصنِها الأعلى على رسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، و ببَعضِ أغصانِها على مَنكِبي ، و كنتُ عن يَمينِهِ صلى الله عليه و آله . فلَمّا نَظَرَ القَومُ إلى ذلكَ قالوا ـ عُلُوّا و استِكبارا ـ : فمُرْها فلْيَأتِكَ نِصفُها و يَبقى نِصفُها ، فأمَرَها بذلكَ ، فأقبَلَ إلَيهِ نِصفُها كأعجَبِ إقبالٍ و أشَدِّهِ دَوِيّا ، فكادَت تَلتَفُّ برسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، فقالوا ـ كُفرا و عُتُوّا ـ : فمُرْ هذا النِّصفَ فلْيَرجِعْ إلى نِصفِهِ كما كانَ ، فأمرَهُ صلى الله عليه و آله فرَجَعَ ، فقلتُ أنا : لا إلهَ إلاّ اللّه ُ ، إنّي أوّلُ مُؤمنٍ بكَ يا رسولَ اللّه ِ ، و أوّلُ مَن أقرَّ بأنَّ الشَّجَرَةَ فَعَلَت ما فَعَلَت بأمرِ اللّه ِ تعالى تَصديقا بِنُبُوَّتِكَ ، و إجلالاً لكَلِمَتِكَ ، فقالَ القَومُ كلُّهُم : بَل ساحِرٌ كَذّابٌ ، عَجيبُ السِّحرِ خَفيفٌ فيهِ ، و هَل يُصَدِّقُكَ في أمرِكَ إلاّ مِثلُ هذا؟ ! (يَعنُونَني) و إنّي لَمِن قَومٍ لا تأخُذُهُم في اللّه ِ لَومَةُ لائمٍ ، سِيماهُم سِيما الصِّدِّيقينَ ، و كلامُهُم كلامُ الأبرارِ ، عُمّارُ اللَّيلِ و مَنارُ النَّهارِ . مُتَمَسِّكونَ بحَبلِ القرآنِ ، يُحيُونَ سُنَنَ اللّه ِ و سُنَنَ رَسولِهِ ؛ لا يَستَكبِرونَ و لا يَعلُونَ ، و لا يَغلونَ و لا يُفسِدونَ . قُلوبُهُم في الجِنانِ ، و أجسادُهُم في العَمَلِ .
آن روزها ، [اهل] هيچ خانه اى به اسلام درنيامده بود، مگر پيامبر خدا صلى الله عليه و آله و خديجه و من سومينِ آنان بودم. نور وحى و رسالت را مى ديدم و رايحه نبوّت را مى بوييدم
هنگامى كه وحى بر آن حضرت صلى الله عليه و آله نازل شد، من فرياد شيطان را شنيدم، عرض كردم : اى رسول خدا! اين چه فريادى است؟ فرمود : اين شيطان است كه از پرستيده شدنش مأيوس شده است. آنچه را من مى شنوم، تو هم مى شنوى و هرچه را من مى بينم تو هم مى بينى، جز اينكه تو پيامبر نيستى بلكه تو وزير و دستيارى و تو در راه خير و صلاح هستى
من با آن حضرت صلى الله عليه و آله بودم كه سران قريش آمدند و گفتند : اى محمّد! تو ادّعاى بزرگى مى كنى كه پدران تو و هيچ يك از خاندانت چنين ادعايى نكرده است. اينك ما از تو كارى مى خواهيم كه اگر آن را انجام دهى و به ما نشانش دهى، مى فهميم كه تو پيامبر و فرستاده [خدا ]هستى و اگر نتوانستى انجام دهى، مى فهميم كه تو جادوگرى دروغگو هستى. رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود : چه مى خواهيد؟ گفتند : از اين درخت بخواه تا از ريشه كنده شود و در برابر تو بايستد. حضرت فرمود : البته خداوند بر هر كارى تواناست. اگر خداوند اين كار را براى شما انجام دهد آيا ايمان مى آوريد و به حقيقت گواهى مى دهيد؟ گفتند : آرى. پيامبر فرمود : من آنچه شما تقاضا مى كنيد به شما نشان مى دهم، اما مى دانم به راه خير باز نمى آييد. در ميان شما كسانى هستند كه به چاه [بَدر ]افكنده خواهند شد و كسانى هستند كه [بر ضدّ من ]دسته ها به راه خواهند انداخت [و نبرد احزاب را به پا خواهند كرد] . پيامبر صلى الله عليه و آله سپس فرمود : اى درخت! اگر به خدا و روز واپسين ايمان دارى و مى دانى كه من فرستاده خدا هستم، به اذن خداوند، از ريشه كنده شو و در برابر من بايست. سوگند به خدايى كه او را به حق برانگيخت، آن درخت از ريشه كنده شد و در حالى كه همهمه اى سخت داشت و صدايى چون صداى برهم خوردن بال هاى پرندگان از آن به گوش مى رسيد، جلو آمد و بال بال زنان در برابر رسول خدا صلى الله عليه و آله ايستاد و شاخه بلند خود را بر سر رسول خدا صلى الله عليه و آله و يكى از شاخه هايش را روى شانه من كه در طرف راست آن حضرت بودم انداخت. اما چون آن جماعت اين صحنه را ديدند، سركشانه و گردن فرازانه، گفتند : دستور بده تا نيمى از آن پيش تو آيد و نيم ديگرش در جاى خويش بماند. رسول خدا به درخت چنين فرمانى داد. پس نيمه اى از درخت به نحوى بسيار شگفت آور و با سر و صدايى شديدتر به طرف پيامبر رفت، به طورى كه نزديك بود به آن حضرت بپيچد. باز از روى كفر و سركشى، گفتند : دستور بده اين نيمه درخت به طرف نيمه ديگرش برگردد و مثل اول شود. پيامبر صلى الله عليه و آله دستور داد آن نيمه درخت برگشت. من گفتم : لا اله الا اللّه !! اى رسول خدا! من نخستين ايمان آورنده به تو هستم و نخستين كسى هستم كه اعتراف مى كند اين درخت آنچه كرد به فرمان خداوند متعال براى اعتراف به نبوّت تو و بزرگداشت و ارج نهادن سخن تو انجام داد. اما آن جماعت يكپارچه گفتند : [نه ]بلكه او جادوگرى دروغگوست ؛ جادوگرى شگفت و تردست است. آيا كسى جز او [و مقصودشان من بودم ]تو را در كارَت تصديق مى كند؟ من از گروهى هستم كه در راه خدا از سرزنش هيچ سرزنشگرى باك ندارند، سيمايشان سيماى راستان است، و گفتارشان گفتار نيكوكاران، آباد كنندگان شب اند و نشانه هاى [هدايت در ]روز. به ريسمان قرآن چنگ آويخته اند، سنّت هاى خدا و سنّت هاى رسول او را زنده نگه مى دارند، نه استكبارى مى ورزند و نه بزرگى، نه نادرستى و خيانت مى كنند و نه تباهى مى آفرينند، دل هايشان در بهشت است و بدنهايشان در كار و كوشش!
عنه عليه السلام : كُنتُ معَ رسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله صَبيحَةَ اللّيلَةِ الّتي اُسرِيَ بهِ فيها و هُو بالحِجْرِ يُصَلّي ، فلَمّا قَضى صَلاتَهُ و قَضَيتُ صَلاتي سَمِعتُ رَنّةً شَديدَةً ، فقلتُ : يا رسولَ اللّه ِ ، ما هذهِ الرَّنّةُ ؟ قالَ : أ لا تَعلَمُ؟! هذا رَنّةُ الشّيطانِ ، عَلِمَ أنّي اُسرِيَ بيَ اللّيلةَ إلَى السّماءِ ، فأيِسَ مِن أن يُعبَدَ في هذهِ الأرضِ .
.
عنه عليه السلام : كُنتُ معَ النَّبيِّ صلى الله عليه و آله بمَكّةَ فخَرَجنا في بَعضِ نَواحِيها ، فما استَقبَلَهُ جَبَلٌ و لا مَدَرٌ و لا شَجَرٌ إلاّ و هُو يَقولُ : السَّلامُ علَيكَ يا رَسولَ اللّه ِ .
عنه عليه السلام : لَقد رأيتُني أدخُلُ معَ رسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله الوادِيَ فلا يَمُرُّ بحَجَرٍ و لا شَجَرٍ إلاّ قالَ : السَّلامُ عليكَ يا رَسولَ اللّه ِ ، و أنا أسمَعُهُ .
عنه عليه السلام : حتّى بَعَثَ اللّه ُ محمّدا صلى الله عليه و آله شَهيدا و بَشيرا و نَذيرا ، خَيرَ البَريَّةِ طِفلاً ، و أنجَبَها كَهلاً، و أطهَرَ المُطَهَّرينَ شِيمَةً، و أجوَدَ المُستَمطَرينَ دِيمَةً .
عنه عليه السلام : اِختارَهُ مِن شَجَرَةِ الأنبياءِ ، و مِشكاةِ الضِّياءِ ، و ذُؤابَةِ العَلياءِ ، و سُرَّةِ البَطحاءِ ، و مَصابيحِ الظُّلمَةِ ، و يَنابيع
الحِكمَةِ .
بالا و از ناف بطحا و از
چراغ هاى روشنى بخش تاريكى و از چشمه هاى حكمت برگزيد.
عنه عليه السلام ـ في ذِكرِ النَّبيِّ صلى الله عليه و آله ـ : حتّى أورى قَبَسا لقابِسٍ ، و أنارَ عَلَما لحابِسٍ ، فهُو أمينُكَ المأمونُ ، و شَهيدُكَ يَومَ الدِّينِ ، و بَعيثُكَ نِعمَةً ، و رَسولُكَ بالحَقِّ رَحمَةً .
عنه عليه السلام ـ أيضا ـ : حتّى أورى قَبَسَ القابِسِ ، و أضاءَ الطَّريقَ للخابِطِ ، و هُدِيَت بهِ القُلوبُ بَعدَ خَوضاتِ الفِتَنِ و الآثامِ ، و أقامَ بِمُوضِحاتِ الأعلامِ ، و نَيِّراتِ الأحكامِ .
عنه عليه السلام ـ أيضا ـ : فلَقَد صَدَعَ بما اُمِرَ بهِ ، و بلَّغَ رسالاتِ رَبِّهِ ، فأصلَحَ اللّه ُ بهِ ذاتَ البَينِ ، و آمَنَ بهِ السُّبُلَ ، و حَقَنَ بهِ الدِّماءَ ، و ألَّفَ بهِ بَينَ ذَوي الضَّغائنِ الواغِرَةِ في الصُّدورِ ، حتّى أتاهُ اليَقينُ .
عنه عليه السلام : ابتَعَثَهُ بالنُّورِ المُضيءِ، و البُرهانِ الجَليِّ ، و المِنهاجِ البادي ، و الكِتابِ الهادي . اُسرَتُهُ خَيرُ اُسرَةٍ ، و شَجَرَتُهُ خَيرُ شَجَرَةٍ ، أغصانُها مُعتَدِلَةٌ ، و ثِمارُها مُتَهَدِّلَةٌ ، مَولِدُهُ بمَكّةَ ، و هِجرَتُهُ بطَيبَةَ .
عنه عليه السلام : حتّى أفضَت كرامَةُ اللّه ِ سبحانَهُ و تعالى إلى محمّدٍ صلى الله عليه و آله ، فأخرَجَهُ مِن أفضَلِ المَعادِنِ مَنبِتا ، و أعَزِّ الأرُوماتِ مَغرِسا ؛ مِن الشَّجَرَةِ الّتي صَدَعَ مِنها أنبياءَهُ ، و انتَجَبَ (انتَخَبَ) مِنها اُمناءَهُ ··· سِيرَتُهُ القَصدُ ، و سُنَّتُهُ الرُّشدُ ، و كلامُهُ الفَصلُ ، و حُكمُهُ العَدلُ .
عنه عليه السلام : طَبيبٌ دَوّارٌ بطِبِّهِ ، قد أحكَمَ مَراهِمَهُ ، و أحمى (أمضى) مَواسِمَهُ ، يَضَعُ ذلكَ حَيثُ الحاجَةُ إلَيهِ ، مِن قُلوبٍ عُميٍ ، و آذانٍ صُمٍّ ، و ألسِنَةٍ بُكمٍ ، مُتَتبِّعٌ بدَوائهِ مَواضِعَ الغَفلَةِ و مَواطِنَ الحَيرَةِ ، لَم يَستَضيئوا بأضواءِ الحِكمَةِ ، و لَم يَقدَحوا بزِنادِ العُلومِ الثّاقِبَةِ ، فهُم في ذلكَ كالأنعامِ السّائمَةِ ، و الصُّخورِ القاسِيَةِ .
عنه عليه السلام : و أشهَدُ أنَّ محمّدا عَبدُهُ و رَسولُهُ ،
دَعا إلى طاعَتِهِ ، و قاهَرَ أعداءَهُ جِهادا عَن دِينِهِ ، لا يَثنيهِ عَن ذلكَ اجتِماعٌ على تَكذيبِهِ ، و التِماسٌ لإطفاءِ نُورِهِ .
عنه عليه السلام : إنّ اللّه َ سبحانَهُ بَعَثَ محمّدا صلى الله عليه و آله نَذيرا للعالَمينَ ، و مُهَيمِنا علَى المُرسَلينَ .
عنه عليه السلام : أرسَلَهُ داعِيا إلَى الحَقِّ و شاهِدا علَى الخَلقِ ، فبَلّغَ رسالاتِ ربِّهِ غَيرَ وانٍ و لا مُقَصِّرٍ، و جاهَدَ في اللّه ِ أعداءَهُ غَيرَ واهِنٍ و لا مُعَذِّرٍ، إمامُ مَنِ اتَّقى ، وَ بصَرُ (بَصيرَةُ) مَنِ اهتَدى .
عنه عليه السلام : أرسَلَهُ بوُجوبِ الحُجَجِ ، و ظُهورِ الفَلَجِ ، و إيضاحِ المَنهَجِ ، فبَلَّغَ الرِّسالَةَ صادِعا بِها ، و حَمَلَ علَى المَحَجَّةِ دالاًّ علَيها .
عنه عليه السلام : أرسَلَهُ بالضِّياءِ ، و قَدَّمَهُ في الاصطِفاءِ ، فَرَتَقَ بهِ المَفاتِقَ ، و ساوَرَ بهِ المُغالِبَ ، و ذَلَّلَ بهِ الصُّعوبَةَ ، و سَهَّلَ به
الحُزونَةَ ، حتّى سَرَّحَ الضَّلالَ عن يَمينٍ و شِمالٍ .
عنه عليه السلام : أرسَلَهُ بأمرِهِ صادِعا (ناطِقا) ، و بذِكرِهِ ناطِقا (قاطِعا) ، فأدّى أمينا ، و مَضى رَشيدا ، و خَلَّفَ فِينا رايَةَ الحَقِّ .
عنه عليه السلام : أشهَدُ أنّ محمّدا عَبدُهُ و رَسولُهُ ، أرسَلَهُ بالدِّينِ المَشهورِ ، و العَلَمِ المأثورِ ، و الكِتابِ المَسطورِ ، و النُّورِ السّاطِعِ ، و الضِّياءِ اللاّمِعِ ، و الأمرِ الصّادِعِ ، إزاحَةً للشُّبُهاتِ ، و احتِجاجا بالبَيِّناتِ ، و تَحذيرا بالآياتِ ، و تَخويفا بالمَثُلاتِ ، و النّاسُ في فِتَنٍ انجَذمَ (انحَذمَ) فيها حَبلُ الدِّينِ .
عنه عليه السلام ـ و هُو يَلي غُسلَ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله و تَجهيزَهُ ـ : بأبي أنتَ و اُمّي يا رسولَ اللّه ِ ! لَقَدِ انقَطَعَ بمَوتِكَ ما لَم يَنقَطِعْ بمَوتِ غَيرِكَ مِن النُّبُوّةِ و الإنباءِ و أخبارِ السَّماءِخَصَّصتَ حتّى صِرتَ مُسَلِّيا عمَّن سِواكَ ، و عَمَّمتَ حتّى صارَ النّاسُ فِيكَ سَواءً ···
بأبي أنتَ و اُمّي ! اذكُرْنا عِندَ رَبِّكَ ، و اجعَلْنا مِن بالِكَ .
تو چنان در دل ها نشستى كه داغ تو تسلّى بخش هر داغ ديگرى است و چندان در ميان مردم جا باز كردى كه همگان در مصيبت تو ماتم گرفتند···
پدر و مادرم فدايت باد! ما را در نزد پروردگارت ياد كن و به خاطرمان داشته باش.
عنه عليه السلام : اللّهُمّ··· اجعَلْ شَرائفَ صَلواتِكَ، و نَوامِيَ بَركاتِكَ ، على محمّدٍ عَبدِكَ و رَسولِكَ ، الخاتِمِ لِما سَبَقَ ، و الفاتِحِ لِما انغَلقَ ، و المُعلِنِ الحَقَّ بالحَقِّ ···اللّهُمّ افسَحْ لَهُ مَفسَحا في ظِلِّكَ ، و اجزِهِ مُضاعَفاتِ الخَيرِ مِن فَضلِكَ ، اللّهُمّ و أعلِ على بِناءِ البانِينَ بِناءَهُ ، و أكرِمْ لَدَيكَ مَنزِلَتَهُ ، و أتمِمْ لَهُ نُورَهُ ، و اجزِهِ مِنِ ابتِعاثِكَ لَهُ مَقبولَ الشَّهادَةِ ، مَرْضِيَّ المَقالَةِ ، ذا مَنطِقٍ عَدلٍ ، و خُطبَةٍ فَصلٍ .
امام صادق عليه السلام:
لَو أدرَكتُهُ لَخَدَمتُهُ أيّامَ حَياتي؛
اگر او [امام زمان عليه السلام] را دريابم، تمام عمر به او خدمت مىكنم.
الغيبه نعمانى ، ص 245
- رسول خدا صلی الله علیه و آله 11014 حدیث
- فاطمه زهرا سلام الله علیها 90 حدیث
- امیرالمؤمنین علی علیه السلام 17430 حدیث
- امام حسن علیه السلام 332 حدیث
- امام حسین علیه السلام 321 حدیث
- امام سجاد علیه السلام 880 حدیث
- امام باقر علیه السلام 1811 حدیث
- امام صادق علیه السلام 6388 حدیث
- امام کاظم علیه السلام 664 حدیث
- امام رضا علیه السلام 773 حدیث
- امام جواد علیه السلام 166 حدیث
- امام هادی علیه السلام 188 حدیث
- امام حسن عسکری علیه السلام 233 حدیث
- امام مهدی علیه السلام 82 حدیث
- حضرت عیسی علیه السلام 245 حدیث
- حضرت موسی علیه السلام 32 حدیث
- لقمان حکیم علیه السلام 94 حدیث
- خضر نبی علیه السلام 14 حدیث
- قدسی (احادیث قدسی) 43 حدیث
- حضرت آدم علیه السلام 4 حدیث
- حضرت یوسف علیه السلام 3 حدیث
- حضرت ابراهیم علیه السلام 3 حدیث
- حضرت سلیمان علیه السلام 9 حدیث
- حضرت داوود علیه السلام 21 حدیث
- حضرت عزیر علیه السلام 1 حدیث
- حضرت ادریس علیه السلام 3 حدیث
- حضرت یحیی علیه السلام 8 حدیث
تــعــداد كــتــابــهــا : 111
تــعــداد احــاديــث : 45456
تــعــداد تــصــاویــر : 3838
تــعــداد حــدیــث روز : 685



.jpg)
