مقدمه
حضرت مولى الموحدين امير المؤمنين على بن ابى طالب عليه السلامامام اوّل شيعيان در روز جمعه 13 رجب سال 30 عام الفيل، درون خانه كعبه متولد شد (و جز او كسى در تاريخ بشريت چنين امتيازى ندارد) و در صبحدم روز دوشنبه 21 ماه رمضان 40 هجرى در كوفه شهيد شد. مرقد منورش در نجف و عمر مباركش 63 سال است.
پدر بزرگوارش ابوطالب سرپرست و حامىِ جان نثار پيامبر و مادرش فاطمه بنت اسد و به تعبير مورخين اولين هاشمى است كه از دو هاشمى متولد شده است. در ليلة المبيت با خوابيدن به جاى پيامبر و فدا كردن خود موجب نجات پيامبر شد و صداقت و تسليم بى نظيرش او را به مقام برادرى رسول اللّه صلي الله عليه و آله وسلمممتاز نمود.
ذو الفقارش لبخند شادى و پيروزى را در لحظات حساس بر لبان پيامبر و يارانش مى نشاند. و درايت و تقواى بى انتهايش دوست و دشمن را به ستايش واداشت. پس از پيامبر با اعتراف همگان به حقانيّت او مدت 25 سال خانه نشين شد و در 5 سال حكومتش نيز ناكثين و قاسطين و مارقين لحظه اى او را به حال خود نگذاشتند. او كه خداوند سخن بود و شهسوار ميدانِ حكمت و عدالت و شهر علم رسالت را در بود و آشناى به راههاى آسمان، در صبحدمى خونين با شمشير جهل و تحجر و ستم به آرزوى ديرين خود نائل شد.
در آستان چهل گوهر درخشان، از سخنان حضرت امام على عليه السلامقرار گرفته ايم.
با دلى سرشار از محبت و عشق
و با دستانى پر نياز و تمنّا و طلب
هر ظرفى، با آنچه در آن ريزند، پر مى شود و ظرفيتش كمتر مى گردد؛ امّا قلب، ظرفى است كه هر چه در آن ريزند، وسيعتر و با گنجايش تر مى شود.
و چه خوب، كه ظرف دلمان را از معارف اهل بيت عليهم السلامو كلمات نورانى ائمّه هدى لبريز كنيم و روشن سازيم. چرا كه كلامشان نور است. دلى هم كه جايگاه سخن آنان گردد، نورانى مى گردد.
خوشا زبانهايى كه تكرار كننده كلمات پر فروغ اين عترت پاك و برگزيده است و خوشا دل و جانى كه با احاديث پربار اهل بيت پيامبر صلي الله عليه و آله انس بگيرد و آنها را حفظ كند.
اين دودمان مطهّر، سرچشمه فضيلت بودند. رواياتشان هم عطر حقيقت و بوى صفا و معنويت مى دهد. نورانيّتى كه در كلامشان است، در كلام ديگران نيست.
اينان با حقّند و حق با آنان است.
پس، راه حق و الگوى كمال را هم، بايد از آنان و سخنانشان جست.
پيشوايانى كه:
امامند وشهيدند و گواهند
مصون از هر خطا و اشتباهند
همه از اهل بيت آقتابند
گل جان محمّد صلي الله عليه و آله را گلابند
فدا كردند جان، تا دين بماند
به خون خفتند تا آيين بماند
همه شيرازه امّ الكتابند
همه ميزان حق، روز حسابند
آنچه مى خوانيد، تنها چهل مرواريد برگزيده از درياى پرگهر احاديث شيعه است، كه تقديم شما شيفتگان قرآن و عترت مى گردد.
در همين جا، بر عالمان و راويان پيشين درود و رحمت مى فرستيم كه با تلاش و دقتى بسيار، احاديث أئمه را ثبت و ضبط و تدوين كردند و چون ميراثى گرانبها، نسل به نسل در اختيار آيندگان قرار دادند. روحشان شاد و اجرشان با خدا.
از امام امت قدس سره نيز ياد كنيم، كه زمينه ساز حاكميت ارزشهاى دينى و حيات دوباره اسلام در اين كشور گرديد و به بركت جمهورى اسلامى و خون شهدا، معارف قرآن و اهل بيت عليهم السلام در ميان همه مردم، بويژه نسل انقلاب و نونهالان كشور امام زمان عليه السلام منتشر گشت. يادش گرامى و انقلابش باقى باد.
گذشتگان، تكليف مهمّ خويش را بخوبى انجام دادند. اينك ما رسالت حفظ و نشر و عمل به ميراث ارزشمند امامان را بر عهده داريم.
* * *
چهل حديثى كه به شما شيفتگان اهل بيت عليهم السلام تقديم مى گردد، از كلماتِ گهربار و پرمعناى پيشواى اول شيعه، حضرت امام على عليه السلام كه سرچشمه علم و حكمت و فصاحت و بلاغت بود و تا دامنه قيامت، مردم از درياى علم و حكمتش بهره مند مى شوند و ما در اين مجموعه مختصر، با برخى از سخنان حكمت آميز حضرتش آشنا مى شويم.
براى شما عزيزانى كه خواننده اين احاديث پرمعناييد، از خداى متعال توفيق و سعادت آرزو داريم.
قـالَ عَـلِىٌّ عليه السلام:
أَلْحَمْدُ لِلّهِ الَّذى لا تَدْرِكُهُ الشَّواهِدُ وَ لاَ تَحْويهِ الْمَشاهِدُ وَ لا تَراهُ النَّواظِرُ وَ لا تَحْجُبُهُ السَّواتِرُ. الدّالُ عَلىَ قِدَمِهِ بِحُدُوثِ خَلْقِهِ وَ بِحُدُوثِ خَلْقِهِ عَلى وُجُودِهِ وَ بِاشْتِباهِهِمْ عَلى أَنْ لاشَبَهَ لَهُ.
قـالَ عَـلِىٌّ عليه السلام:
فَانْظُرْ إِلَى الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ، وَالنَّبَاتِ وَالشَّجَرِ، وَالْمَاءِ وَالْحَجَرِ، وَاخْتِلاَفِ هذَا اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَتَفَجُّرِ هذِهِ الْبِحَارِ، وَكَثْرَةِ هذِهِ الْجِبَالِ، وَطُولِ هذِهِ الْقِلاَلِ. وَتَفَرُّقِ هذِهِ اللُّغَاتِ، وَالْأَلْسُنِ الُْمخْتَلِفَاتِ.فَالْوَيْلُ لِمَنْ أَنْكَرَ الْمُقَدِّرَ، وَجَحَدَ الْمُدَبِّرَ! زَعَمُوا أَنَّهُمْ كَالنَّبَاتِ مَا لَهُمْ زَارِعٌ، وَلاَ لاِخْتِلاَفِ صُوَرِهِمْ صَانِعٌ؛ وَلَمْ يَلْجَؤُوا إِلَى حُجَّةٍ فِيها ادَّعَوْا، وَلاَ تَحْقِيقٍ لِمَا أَوْعَوْا. وَهَلْ يَكُونُ بِنَاءٌ مِنْ غَيْرِ بَانٍ، أَوْ جِنَايَةٌ مِنْ غَيْرِ جَانٍ!
قـالَ عَـلِىٌّ عليه السلام:... فَبَعَثَ فِيهِمْ رُسُلَهُ، وَواتَرَ إِلَيْهِمْ أَنْبِياءَهُ،لِيَسْـتَأْدُوهُمْ مِيثـاقَ فِطْـرَتِهِ،وَيُذَكِّـرُوهُمْ مَنْسِىَّ نِعْمَـتِهِ،وَيَحْتَجُّـوا عَلَيْهِمْ بِالتَّبْـلِيغِ،وَيُثِيرُوا لَهُمْ دَفائِنَ الْعُقُولِ،وَيُرُوهُمْ آياتِ الْمَقْـدِرَةِ.
قـالَ عَـلِىٌّ عليه السلام:
وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، أَرْسَلَهُ بِالدِّينِ الْمَشْهُورِ، وَالْعَلَمِ الْمَأْثُورِ، وَالْكِتابِ الْمَسْطُورِ، وَالنُّورِالسَّاطِعِ، وَالضِّياءِ اللاَّمِعِ، وَالأَمْرِ الصَّادِعِ، إزاحَةً لِلشُّبُهاتِ، وَاحْتِجاجا بِالبَيِّناتِ، وَتَحْذِيرا بِالاْياتِ ، وَتَخْوِيفا بِالْمَثُلاَتِ.
قـالَ عَـلِىٌّ عليه السلام:
انْظُـرُوا أَهْلَ بَيْتِ نَبِيِّـكُمْفَالْزَمُـوا سَمْتَهُمْ، وَاتَّبِعُـوا أَثَرَهُمْ،فَلَنْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ هُدًى، وَلَنْ يُعيدُوكُمْ فِيرَدًى،فَإِنْ لَبَـدُوا فَالْبُدُوا، وَإِنْ نَهَضُـوا فـَانْهَضُـوا.وَلاَ تَسْبِقُوهُمْ فَتَضِلُّوا، وَلاَ تَتَأَخَّرُوا عَنْهُمْ فَتَهْلِكُوا.
قـالَ عَـلِىٌّ عليه السلام:
وَاعْلَمُوا أَنَّ هذاالْقُرْآنَ هُوَ النَّاصِحُ الَّذِي لاَيَغُشُّ، وَالْهادِيالَّذِيلاَيُضِلُّ، وَالُْمحَدِّثُ الَّذِيلاَيَكْذِبُ. وَمـا جالَسَ هذَا الْقُرْآنَ أَحـَدٌ إِلاَّ قامَ عَنْهُ بِزِيادَةٍ أَوْ نُقْصـانٍ: زِيادَةٍ فِيهُدًى، أَوْ نُقْصانٍ مِنْ عَمًى.
قالَ أميرُالمُؤمِنين عليه السلام:
إِنَّ أَمْـرَنا صَعْبٌ مُسْتَـصْعَبٌ،لاَ يَحْتَمِلُهُ إِلاَّ عَبْدٌ امْتَحَنَ اللّه ُ قَلْبَهُ لِلاْءِيمانِ،وَلاَ يَعْي حَدِيثَنا إِلاَّ صُدُورٌ أَمِينَةٌ، وَأَحْلاَمٌ رَزِينَةٌ.
قالَ أميرُالمُؤمِنين عليه السلام:
إِنَّ الدُّنْيا دارُ صِدْقٍ لِمَنْ صَدَقَها،وَدارُ عافِيَةٍ لِمَنْ فَهِمَ عَنْها،وَدارُ غِنًى لِمَنْ تَزَوَّدَ مِنْها،وَدارُ مَوْعِظَةٍ لِمَنِ اتَّعَظَ بِها.مَسْجِدُ أَحِبَّاءِ اللّه ِ،وَمُصَلَّى مَلاَئِكَةِ اللّه ِ،وَمَهْبِطُ وَحْيِ اللّه ِ،وَمَتْجَرُ أَوْلِياءِ اللّه ِ.
قالَ أميرُالمُؤمِنين عليه السلام:
وَإِنَّمَا الدُّنْيَا مُنْتَهَى بَصَرِ الْأَعْمَى،لاَ يُبْصِرُ مِمَّا وَراءَها شَيْئا،وَالْبَصِيرُ يَنْفُذُها بَصَرُهُ،وَيَعْلَمُ أَنَّ الدَّارَ وَراءَها.فَالْبَصِيرُ مِنْها شاخِصٌ، وَالْأَعْمَى إِلَيْها شاخِصٌ.وَالْبَصِيرُ مِنْها مُتَزَوِّدٌ، وَالْأَعْمَى لَها مُتَزَوِّدٌ.
قالَ أميرُالمُؤمِنين عليه السلام:
فَإِنَّ الدُّنْيـا أَدْبَرَتْ، وَآذَنَـتْ بِوَدَاعٍ،وَإِنَّ الاْخِرَةَ قَدْ أَقْبَلَتْ وَأَشْرَفَتْ بِاطِّلاَعٍ،أَلاَ وَإِنَّ الْيَوْمَ المِضْمَارَ، وَغَدا السِّبَاقَ،وَالسَّبَـقَةُ الْجَنـَّةُ، وَالْغايَةُ النّـارُ.
قـالَ أَميرُالمُؤمِنين عليه السلام:
مَنِ اْستَحْكَمَتْ لى فيهِ خَصْلَةٌ مِنْ خِصالِ الْخَيْرِ،إحْتَمَلْتُهُ عَلَيْها وَ اغْتَفَرْتُ فَقـْدَ ما سِواها،وَ لا أَغْتَفِرُ فَقْـدَ عَقْلٍ وَلا دِينٍ،لاَِنَّ مُفارَقَةَ الدّينِ مُفارَقَةِ الْأَمْنِ،فَلا يَتَهَنَّأُ بَحَياةٍ مَعَ مَخافَةٍ،وَ فَقْدُ الْعَقْلِ فَقْدُ الْحَياةِ وَ لا يُقاسُ إِلاّ بِالْأَمْواتِ.
قـالَ أَميرُالمُؤمِنين عليه السلام:
إِنَّ قَوْما عَبَدُوا اللّه َ رَغْبـَةً فَتِلْكَ عِبادَةُ التـُّجَّارِ،وَإِنَّ قَوْما عَبَدُوا اللّه َ رَهْبـَةً فَتِلْكَ عِبَادَةُ الْعَبِيدِ،وَإِنَّ قَوْما عَبَدُوا اللّه َ شُكْرا فَتِلْكَ عِبَادَةُ الْأَحْرَارِ.
قـالَ أَميرُالمُؤمِنين عليه السلام:
عِبادَاللّه ِ، إِنَّ مِنْ أَحَبِّ عِبادِاللّه ِ إِلَيْهِ عَبْدا أَعانَهُ اللّه ُ عَلَى نَفْسِهِ، فَاسْتَشْعَرَ الْحُزْنَ، وَتَجَلْبَبَ الْخَوْفَ... وَصارَ مِنْ مَفاتيحِ أَبْوابِ الْهُدَى، وَمَغالِيقِ أَبْوابِ الرَّدَى... قَدْ أَمْكَنَ الْكِتابَ مِنْ زِمامِهِ، فَهُوَ قائِدُهُ وَإِمامُهُ، يَحُلُّ حَيْثُ حَلَّ ثَقَلُهُ، وَيَنْزِلُ حَيْثُ كانَ مَنْزِلُهُ.
قـالَ أَميرُالمُؤمِنين عليه السلام:
الْمُؤْمِنُ بِشْرُهُ فِي وَجْهِهِ، وَحُزْنُهُ فِي قَلْبِهِ،أَوْسَعُ شَيْءٍ صَدْرا، وَأَذَلُّ شَيْءٍ نَفْسا.يَكْرَهُ الرِّفْعَةَ، وَيَشْنَأُ السُّمْعَةَ.طَوِيلٌ غَمُّهُ، بَعِيدٌ هَمُّهُ،كَثِيرٌ صَمْتُهُ، مَشْغُولٌ وَقْتُهُ.شَكُورٌ صَبُورٌ، مَغْمُورٌ بِفِكْرَتِهِ، ضَنِينٌ بِخَلَّتِهِ،سَهْلُ الْخَلِيقَةِ، لَيِّنُ الْعَرِيكَةِ!نَفْسُهُ أَصْلَبُ مِنَ الصَّلْدِ، وَهُوَ أَذَلُّ مِنَ الْعَبْدِ.
قـالَ أَميرُالمُؤمِنين عليه السلام:
اعـْقِلُوا الْخـَبَرَ إِذا سَمِعْتُـمُوهُعَقْـلَ رِعايـَةٍ لاَ عَقْـلَ رِوايـَةٍ ،فَإِنَّ رُوَاةَ الْعِلْمِ كَثِيرٌ، وَرُعَاتَهُ قَلِيلٌ.
قـالَ أَميرُالمُؤمِنين عليه السلام:
الْفَقِيهُ كُلُّ الْفَقِيهِ مَنْ لَمْ يُقَنِّطِ النَّاسَ مِنْ رَحْمَهِ اللّه ِ،وَلَمْ يُؤْيِسْهُمْ مِنْ رَوْحِ اللّه ِ، وَلَمْ يُؤْمِنْهُمْ مِنْ مَكْرِاللّه ِ.
قـالَ أَميرُالمُؤمِنين عليه السلام:
عِبادَ اللّه ِ! زِنُوا أَنْفُسَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُوزَنُوا،وَحـاسِبُوها مِـنْ قَبْـلِ أَنْ تُحـاسَبُوا،وَتَنـَفَّسُوا قَبْـلَ ضِيـقِ الْخِنـاقِ،وَانْقادُوا قـَبْلَ عُنـْفِ السِّياقِ.
قـالَ أَميرُالمُؤمِنين عليه السلام:
قُرِنَتِ الْهَيـْبَةُ بِالْخَيْبَةِ، وَالْحـَياءُ بِالْحِرْمانِ،وَالْفُرْصَةُ تَمُرُّ مَرَّ السَّحابِ، فَانْتَهِزُوا فُرَصَ الْخَيْرِ.
قـالَ أَميرُالمُؤمِنين عليه السلام:
فَإِنَّ الْغَايَةَ أَمَامَكُمْ، وَإِنَّ وَرَاءَكُمُ السَّاعَةَ تَحْدُوكُمْ.تَخَفـَّفُوا تَلْحَقُوا، فَإِنَّمَا يُنـْتَظَرُ بِأَوَّلِكُمْ آخِرُكُمْ.
الراوي:
قيلَ: إنَّ الْحارِثَ بْنَ حَوْطٍ أتاهُ فَقالَ: أتَراني أَظُنُّ أصْحابَ الْجَمَلِ كانُوا عَلى ضَلالَةٍ؟ فَقالَ عليه السلام:ياحارِثُ،إِنَّكَ نَظَرْتَ تَحْتَكَ وَ لَمْ تَنْظُرْ فَوْقَكَ فَحِرْتَ!إِنَّكَ لَمْ تَعْرِفِ الْحَقَّ فَتَعْرِفَ أَهْلَهُ،وَلَمْ تَعْرِفِ الْباطِلَ فَتَعْرِفَ مَنْ أَتاهُ.
وَ فى رِوايَةٍ: فَقالَ عليه السلام:يا حارِثُ إِنَّهُ مَلْبُوسٌ عَلَيْكَ وَ إِنَّ الْحَقَّ وَ الْباطِلَ لا يُعْرَفانِ بِالنّاسِ وَلكِنِ اعْرِفِ الْحَقَّ تَعْرِفْ أَهْلَهُ وَ اعْرِفِ الْباطِلَ تَعْرِفْ مَنْ أَتاهُ.
قـالَ أَميرُالمُؤمِنين عليه السلام:... فَالْحَقُّ أَوْسَعُ الْأَشْياءِ فِيالتَّواصُفِ،وَ أَضْيَقـُهـا فِيالتـَّنـاصُـفِلاَ يَجْرِي لِأَحَدٍ إِلاَّ جَرَى عَلَيْهِ،وَلاَ يَجْرِي عَلَيْهِ إِلاَّ جَـرَى لَهُ.
وَ سُئِلَ عليه السلام:
أيُّهُما أَفْضَلُ: أَلْعَدْلُ، أوِ الْجُودُ؟ فَقالَ عليه السلام :الْعَدْلُ يَضَعُ الْأُمُورَ مَواضِعَها،وَالْجُودُ يُخْرِجُها مِنْ جِهَتِها،وَالْعـَـدْلُ سـائِسٌ عـامٌّ،وَالْجـُودُ عارِضٌ خاصٌّ،فَالْعَدْلُ أَشْرَفُهُما وَأَفْضَلُهُما.
وَ قــالَ علي عليه السلام:
اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّهُ لَمْ يَكُنِ الَّذِي كانَ مِنَّا مُنافَسَةً فِي سُلْطانٍ، وَلاَ الِْتماسَ شَيْءٍ مِنْ فُضُولِ الْحُطامِ، وَلكِنْ لِنَرِدَ الْمَعالِمَ مِنْ دِينِكَ، وَنُظْهِرَ الاْءِصْلاَحَ فِي بِلاَدِكَ، فَيَأْمَنَ الْمَظْلُومُونَ مِنْ عِبادِكَ، وَتُقامَ الْمُعَطَّلَةُ مِنْ حُدُودِكَ.
وَ قــالَ علي عليه السلام:
أَما وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ، وَبَرَأَ النَّسَمَةَ، لَوْلاَ حُضُورُ الْحاضِرِ، وَقِيامُ الْحُجَّةِ بِوُجُودِالنَّاصِرِ، وَما أَخَذَاللّه ُ عَلَى الْعُلَماءِ أَلاَّ يُقارُّوا عَلَى كِظَّةِ ظالِمٍ، وَلاَ سَغَبِ مَظْلُومٍ، لَأَلْقَيْتُ حَبْلَها عَلَى غارِبِها، وَلَسَقَيْتُ آخِرَها بِكَأْسِ أَوَّلِها.
وَ قــالَ علي عليه السلام:
وَلاَتَظُنُّوابِيَاسْتِثْقالاً فِيحَقٍّ قِيلَ لِي،وَلاَالِْتماسَ إِعْظامٍ لِنَفْسِي، فَإِنَّهُ مَـنِ اسْتَثْقَلَ الْحَقَّ أَنْ يُقالَ لَهُ أَوِالْعَدْلَ أَنْ يُعْرَضَ عَلَيْهِ، كانَ الْعَمَلُ بِهِما أَثْقَلَ عَلَيْهِ فَلاَتَكُفُّواعَنْ مَقالَةٍ بِحَقٍّ، أَوْ مَشُورَةٍ بِعَدْلٍ،...فَإِنَّمَا أَنَا وَأَنْتُمْ عَبِيدٌ مَمْلُوكُونَ لِرَبٍّ لاَ رَبَّ غَيْرُهُ؛ يَمْلِكُ مِنَّا ما لاَ نَمْلِكُ مِنْ أَنْفُسِنا...
وَ قــالَ علي عليه السلام:
وَإِنَّ عَمَلَكَ لَيْسَ لَكَ بِطُعْمَةٍ وَلكِنَّهُ فِيعُنُقِكَ أَمَانَةٌ، وَأَنْتَ مُسْتَرْعًى لِمَنْ فَوْقَكَ. لَيْسَ لَكَ أَنْ تَفْتاتَ فِي رَعِيَّةٍ، وَلاَ تُخاطِرَ إِلاَّ بِوَثِيقَةٍ.
وَ قــالَ علي عليه السلام:
مَنْ مَلَكَ اسْتَأْثَرَ وَ مَنِ اسْتَبَدَّ بِرَأْيِهِ هَلَكَ،وَمَنْ شاوَرَ الرِّجالَ شارَكَها فِي عُقُولِها.
وَ قــالَ علي عليه السلام:
وَما أَعْمالُ الْبِرِّ كُلُّها وَالْجِهادُ فِي سَبِيلِ اللّه ِ، عِنْدَ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ، إِلاَّ كَنَفْـثَةٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ. وَإِنَّ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ لاَ يُقَرِّبانِ مِنْ أَجَلٍ، وَلاَ يَنْقُصانِ مِنْ رِزْقٍ، وَأَفْضَلُ مِنْ ذلِكَ كُلِّهِ كَلِمَةُ عَدْلٍ عِنْدَ إِمامٍ جائِرٍ.
وَ قــالَ علي عليه السلام:
الْعَمَلَ الْعَمَلَ، ثُمَّ النِّهايَةَ النِّهايَةَ،وَالاِسْتِقامَةَ الاْءِسْتِقامَةَ، ثُمَّ الصَّبْرَ الصَّبْرَ،وَالْوَرَعَ الْوَرَعَ!إِنَّ لَكُمْ نِهايَةً فَانْتَهُوا إِلَى نِهايَتِكُمْ،وَإِنَّ لَكُمْ عَلَما فَاهْتَدُوا بِعَلَمِكُمْ،وَإِنَّ لِلاْءِسْلاَمِ غَايَةً فَانْتَهُوا إِلَى غَايَتِهِ.
وَ قــالَ علي عليه السلام:
إِنَّ مِنَ الْبَلاءِ الْفاقَةَ وَ أَشَدُّ مِنْ ذلِكَ مَرَضُ الْبَدَنِ وَ أَشَدُّ مِنْ ذلِكَ مَرَضُ الْقَلْبِ . وَ إِنَّ مِنَ النِّعَمِ سَعَةُ الْمالِ وَ أَفْضَلُ مِنْ ذلِكَ صِحَّةُ الْبَدَنَ وَ أَفْضَلُ مِنْ ذلِكَ تَقْوىَ الْقَلْبِ.
وَ قــالَ علي عليه السلام:
أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ أَخْوَفَ ما أَخافُ عَلَيْكُمُ اثْنَتانِ: اتِّباعُ الْهَوَى، وَطُولُ الْأَمَلِ فَأَمَّا اتِّباعُ الْهَوَى فَيَصُدُّ عَنِ الْحَقِّ، وَأَمَّا طُولُ الْأَمَلِ فَيُنْسِي الاْخِرَةَ.
وَ قــالَ علي عليه السلام:
وَ اللّه ُ مُسْتَأْدِيـكُمْ شُكْرَهُ وَ مُوَرِّثـُكُمْ أَمْرَهُ، وَمُمْهِلُكُمْ فِي مِضْمارٍ مَحْدُودٍ، لِتَتَنازَعُوا سَبَقَهُ، فَشُدُّوا عُقَدَ الْمَآزِرِ، وَاطْوُوا فُضُولَ الْخَواصِرِ، وَلاَ تَجْتَمِعُ عَزِيمَةٌ وَوَلِيمَةٌ. ما أَنْقَضَ النَّوْمَ لِعَزائِمِ الْيَوْمِ، وَأَمْحَى الظُّلَمَ لِتَذاكِيرِ الْهِمَمِ!
وَ قــالَ علي عليه السلام:
لِيَتَأَسَّ صَغِيرُكُمْ بِكَبِيرِكُمْ،وَلْيَرْأَفْ كَبِيرُكُمْ بِصَغِيرِكُمْ؛وَلاَ تَكُونُوا كَجُفاةِ الْجـاهِلِيـَّةِ:لاَ فِي الدِّينِ يَتَفَقَّهُونَ، وَلاَ عَنِ اللّه ِ يَعْقِلُونَ؛كَقَيْضِ بَيْضٍ فِي إِداحٍ يَكُونُ كَسْرُها وِزْرا،وَيُخْرِجُ حِضانُها شَرّا.
وَ قــالَ علي عليه السلام:
إِنَّ اللّه َ افْتَرَضَ عَلَيْكُمُ فَرائِضَ، فَلاَ تُضَيِّعُوها؛وَحَدَّ لَكُمْ حُدُودا، فَلاَ تَعْتَدُوها؛وَنَهاكُمْ عَنْ أَشْياءَ، فَلاَ تَنْتَهِكُوها؛وَسَكَتَ لَكُمْ عَنْ أَشْياءَ وَلَمْ يَدَعْها نِسْيانا، فـَلاَتَتَكـَلَّـفُوها.
وَ قــالَ علي عليه السلام:
إِنَّ مَنْ صَرَّحَتْ لَهُ الْعِبَرُ عَمَّا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْمَثُلاَتِحـَجَزَتْهُ التـَّقْوى عَنْ تَقَحُّـمِ الشـُّبَهاتِ.
وَ قــالَ علي عليه السلام:
إِنَّ الْفِتَنَ إِذا أَقْبَلَتْ شَبَّهَتْ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ نَبَّهَتْ؛ يُنْكَرْنَ مُقْبِلاَتٍ، وَيُعْرَفْنَ مُدْبِراتٍ، يَحُمْنَ حَوْمَ الرِّياحِ، يُصِبْنَ بَلَدا وَيُخْطِئْنَ بَلَدا.
وَ قــالَ علي عليه السلام:
ذَوُوا العُيُوبِ يُحِبُّونَ إِشاعَةَ مَعايِبِ النّاسِلِيَتـَّسِعَ لَهُمُ الْعـُذْرُ فى مـَعايِبِهِمْ.
وَ قــالَ علي عليه السلام:
يُسْتـَدَلُّ عَلَى الاَْ?ْبارٍ بِـأَرْبَعٍ: بِسُوءِ التَّدْبيرِوَ قُبْحِ التَّبْذيِر وَ قِلَّةِ الاَْ?ْتبِارِ وَ كَثْرَةِ الاَْ?ْتِرارِ.
وَ قــالَ علي عليه السلام:
يُسـْتَدَلُّ عـَلَى إِدْبـارِ الدُّوَلِ بِأَرْبَعٍ:تَضْيِيعِ الْأُصُولِ وَ التَّمَسُّكِ بِالْفـُرُوعِوَ تـَقْديمِ الْأَراذِلَ وَ تَأْخيرِ الْأَفاضِلِ.
امام صادق عليه السلام:
لَو أدرَكتُهُ لَخَدَمتُهُ أيّامَ حَياتي؛
اگر او [امام زمان عليه السلام] را دريابم، تمام عمر به او خدمت مىكنم.
الغيبه نعمانى ، ص 245
- رسول خدا صلی الله علیه و آله 11014 حدیث
- فاطمه زهرا سلام الله علیها 90 حدیث
- امیرالمؤمنین علی علیه السلام 17430 حدیث
- امام حسن علیه السلام 332 حدیث
- امام حسین علیه السلام 321 حدیث
- امام سجاد علیه السلام 880 حدیث
- امام باقر علیه السلام 1811 حدیث
- امام صادق علیه السلام 6388 حدیث
- امام کاظم علیه السلام 664 حدیث
- امام رضا علیه السلام 773 حدیث
- امام جواد علیه السلام 166 حدیث
- امام هادی علیه السلام 188 حدیث
- امام حسن عسکری علیه السلام 233 حدیث
- امام مهدی علیه السلام 82 حدیث
- حضرت عیسی علیه السلام 245 حدیث
- حضرت موسی علیه السلام 32 حدیث
- لقمان حکیم علیه السلام 94 حدیث
- خضر نبی علیه السلام 14 حدیث
- قدسی (احادیث قدسی) 43 حدیث
- حضرت آدم علیه السلام 4 حدیث
- حضرت یوسف علیه السلام 3 حدیث
- حضرت ابراهیم علیه السلام 3 حدیث
- حضرت سلیمان علیه السلام 9 حدیث
- حضرت داوود علیه السلام 21 حدیث
- حضرت عزیر علیه السلام 1 حدیث
- حضرت ادریس علیه السلام 3 حدیث
- حضرت یحیی علیه السلام 8 حدیث
تــعــداد كــتــابــهــا : 111
تــعــداد احــاديــث : 45456
تــعــداد تــصــاویــر : 3838
تــعــداد حــدیــث روز : 685



.jpg)
.jpg)