- صفحه اصلی
- لیست کتابهای حدیث
- فهرست میزان الحکمه ج2
- خوش گذرانان
خوش گذرانان
رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله :شِرارُ اُمَّتِي : الَّذينَ وُلِدوا فِي النَّعيمِ و غُذوا بِهِ ، هِمَّتُهُم ألوانُ الطَّعامِ و ألوانُ الثِّيابِ ، يَتَشَدَّقونَ
فِي الكَلامِ .
عنه صلى الله عليه و آله :مَن قَضى نَهمَتَهُ فِي الدُّنيا حيلَ بَينَهُ و بَينَ شَهوَتِهِ فِي الآخِرَةِ ، و مَن مَدَّ عَينَهُ إلى زينَةِ المُترَفينَ كانَ مَهيناً
في مَلَكوتِ السَّماءِ .
عنه صلى الله عليه و آله :يَا بنَ مَسعودٍ ، سَيَأتي مِن بَعدي أقوامٌ يَأكُلونَ طَيِّباتِ الطَّعامِ و ألوانَها ، و يَركَبونَ الدَّوابَّ ، و يَتَزَيَّنونَ بِزينَةِ المَرأَةِ لِزَوجِها ، و يَتَبَرَّجونَ تَبَرُّجَ النِّساءِ ، و زِيُّهُم مِثلُ زِيِّ المُلوكِ الجَبابِرَةِ ، هُم مُنافِقو هذِهِ الاُمَّةِ في آخِرِ الزَّمانِ ، شارِبُو القَهَواتِ ،
لاعِبونَ بِالكِعابِ ، راكِبُو الشَّهَواتِ ، تارِكُو الجَماعاتِ ، راقِدونَ عَنِ العَتَماتِ ، مُفَرِّطونَ فِي الغَدَواتِ ؛ يَقولُ اللّه ُ تَعالى : «فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُواْ الصَّلَوةَ وَ اتَّبَعُواْ الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا» .
يَا بنَ مَسعودٍ ، مَثَلُهُم مَثَلُ الدِّفلى ؛ زَهرَتُها حَسَنَةٌ و طَعمُها مُرٌّ ، كَلامُهُمُ الحِكمَةُ ، و أعمالُهُم داءٌ لا تَقبَلُ الدَّواءَ ؛ «أَ فَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا» .
يَا بنَ مَسعودٍ ، ما يَنفَعُ مَن يَتَنَعَّمُ فِي الدُّنيا إذا اُخلِدَ فِي النّارِ ؟! «يَعْلَمُونَ ظاهِرًا مِّنَ الْحَيَوةِ الدُّنْيَا وَ هُمْ عَنِ الاْخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ» .
يَبنونَ الدُّورَ ، و يُشَيِّدونَ القُصورَ ، و يُزَخرِفونَ المَساجِدَ ، لَيسَت هِمَّتُهُم إلاَّ الدُّنيا ، عاكِفونَ عَلَيها ، مُعتَمِدونَ فيها ، آلِهَتُهُم بُطونُهُم ؛ قالَ اللّه ُ تَعالى : «وَ تَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ * وَ إِذَا بَطَشْتُم بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ * فَاتَّقُواْ اللَّهَ وَ أَطِيعُونِ» ،
و قالَ اللّه ُ تَعالى : «أَ فَرَأيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَـهَهُ هَوَيهُ وَ أَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَ خَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَ قَلْبِهِ وَ جَعَلَ عَلى بَصَرِهِ غِشوةٌ فَمَن يَهديهِ مِن بَعدِ اللّه أَ فَلاَ تَذَكَّرُونَ» .
و ما هُوَ إلاّ مُنافِقٌ جَعَلَ دينَهُ هَواهُ ، و إلهَهُ بَطنَهُ ، كُلُّ مَا اشتَهى مِنَ الحَلالِ وَ الحَرامِ لَم يَمتَنِع مِنهُ ؛ قالَ اللّه ُ تَعالى : «وَ فَرِحُواْ بِالْحَيَوةِ الدُّنْيَا وَ مَا الْحَيَوةُ الدُّنْيَا فِى الاْخِرَةِ إِلاَّ مَتَاعٌ» .
يَا بنَ مَسعودٍ ، مَحاريبُهُم نِساؤُهُم ، و شَرَفُهُمُ الدَّراهِمُ وَ الدَّنانيرُ ، و هِمَّتُهُم بُطونُهُم ، اُولئِكَ هُم شَرُّ الأَشرارِ ، الفِتنَةُ مِنهُم و إلَيهِم تَعودُ .
يَا بنَ مَسعودٍ ، قَولُ اللّه ِ تَعالى : «أَ فَرَءَيْتَ إِن مَّتَّعْناهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَاءَهُم مَّا كَانُواْ يُـوعَـدُونَ * مَـا أَغْـنَـى عَـنْـهُـم مَّـا كَـانُـواْ يُمَتَّعُونَ» .
يَا بنَ مَسعودٍ ، أجسادُهُم لا تَشبَعُ ، و قُلوبُهُم لا تَخشَعُ .
يَا بنَ مَسعودٍ ، الإِسلامُ بَدَأَ غَريبا و سَيَعودُ غَريبا كَما بَدَأَ ، فَطوبى لِلغُرَباءِ ! فَمَن أدرَكَ ذلِكَ الزَّمانَ مِن أعقابِكُم فَلا تُسَلِّموا عَلَيهِم في ناديهِم ، و لا تُشَيِّعوا جَنائِزَهُم ، و لا تَعودوا مَرضاهُم ؛ فَإِنَّهُم يَستَنّونَ بِسُنَّتِكُم ، و يَظهَرونَ بِدَعواكُم ، و يُخالِفونَ أفعالَكُم ؛ فَيَموتونَ عَلى غَيرِ مِلَّتِكُم ، اُولئِكَ لَيسوا مِنّي و لا أنَا مِنهُم .
ابن مسعود! آنان همانند خرزهره اند كه گلى زيبا دارد ، اما مزه اش سخت تلخ است . گفتارشان حكيمانه جلوه مى كند ؛ اما كردارشان بيمارى اى درمان نا پذير است : «آيا در قرآن نمى انديشند يا بر قلب هاشان قفل ها است؟».
ابن مسعود! آن كه در دنيا با ناز پروردگى زيست مى كند ، چه سودى مى برد آن گاه كه در آتش جاودانه مى گردد؟! «آنان به جلوه بيرونى زندگى دنيا آگاهند ؛ اما از آخرت بى خبرند» . خانه ها مى سازند ؛ كاخ ها بر پا مى كنند ؛ مسجدها را به زيور مى آرايند ؛ مقصد همه تلاش هاشان تنها دنيا است و به آن روى آورده اند و دل بسته اند . خداىِ آنان ، شكم هاشان است . خداىِ برترين فرموده است: «با اين پندار كه همواره زنده ايد ، دژها و كاخ ها برمى افرازيد؟ و به گاه انتقام گيرى ، همچون سركشان رفتار مى كنيد؟ پس تقواى خدا را پيش گيريد و از من فرمان بريد» . و نيز خداى برترين فرموده است: «آيا ديده اى آن كه هوسش را خداى خود گرفت و خدا با وجود علم گمراهش ساخت و بر گوش و دلش مهر نهاد و بر ديده اش پرده انداخت ؟ پس از خدا چه كسى هدايتش خواهد كرد ؟ آيا پند نمى گيريد؟» چنين كسى جز منافق نيست كه هوس خويش را دين خود ساخته و شكمش را خداى خويش ؛ از هر چه دلش بخواهد ، خواه حلال و خواه حرام ، نمى پرهيزد . خداى برترين فرموده است: «اينان به همين زندگى پست خشنودند ؛ اما اين زندگى در برابر زندگى آخرت ، تنها كالايى ناچيز است» .
ابن مسعود! محراب هاى اينان زنانشانند ؛ شرافت ايشان در درهم و دينار است ؛ همه توانشان را در راه شكم خود به كار مى گيرند . اينان در ميان بَدان ، بدترينند ؛ هم خاستگاه فتنه اند و هم بازگشتگاه آن .
ابن مسعود! سخن خداى برترين چنين است: «مگر نمى دانى اگر سال ها آنان را برخوردار كنيم ، آنگاه عذاب موعود به آنها رسد آن چه از آن برخوردار مى شدند به كارشان نمى آيد؟».
ابن مسعود! كالبدهاى ايشان هيچ سيرى نمى پذيرد و دل هاشان نرم و رام نمى گردد .
ابن مسعود! اسلام غريبانه آغاز شد و به همان سان ، غريبانه باز خواهد گشت . پس خوشا سرانجامِ غريبان! از فرزندان شما ، هر كس كه آن روزگار را دريابد، [خطاب به ايشان] سلام ندهيد ؛ جنازه هاشان را تشييع نكنيد ؛ بيمارانشان را عيادت ننماييد ؛ كه آنان گر چه خود را با شما هم سنّت و هم آوا جلوه مى دهند ، امّا رفتارشان همانند شما نيست . پس آنان مسلمان گونه نمى ميرند و نه آن ها از منند و نه من از آن هايم .
الزهد لابن حنبل :اُتِيَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله بِسَويقٍ مِن سَويقِ اللَّوزِ ، فَلَمّا خيضَ قالَ : ما هذا ؟ قالوا : سَويقُ اللَّوزِ .قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : أخِّروهُ عَنّي ؛ هذا شَرابُ المُترَفينَ .
الإمامُ عليٌّ عليه السلام ـ من كتابٍ لَهُ عليه السلام إلى مُعاوِيةَ ـ :
وَ كَيفَ أنتَ صانعٌ إذا تَكَشَّفَتْ عَنكَ جَلابِيبُ ما أنتَ فيهِ مِن دُنيا قد تَبَهَّجتَ بِزينَتِها ، و خُدِعْتَ بِلَذَّتِها ، دَعَتكَ فَأجَبتَها ، و قادَتْكَ فَاتّبعتَها ، و أمَرتكَ فأطَعتَها .و إنَّه يُوشِكُ أن يَقِفَكَ واقفٌ على ما لا يُنجِيكَ منه مِجَنّ ، فَاقْعَسْ عَن هذا الأَمرِ ، وَ خذْ اُهبَةَ الحِسابِ ، وَ شمِّرْ لِما قد نَزَل بِكَ ، و لا تُمَكِّن الغُواةَ مِن سَمعِك ، و إلاّ تَفْعل اُعلِمْكَ مَا أغفَلتَ من نَفسِكَ ؛ فإنَّكَ مُترَفٌ قد أَخَذ الشَّيطانُ مِنكَ مَأخَذَهُ ، وَ بلَغَ فِيكَ أَمَلهُ ، وَ جَرى مِنكَ مَجرَى الرُّوحِ و الدَّمِ .
عنه عليه السلام ـ في خُطبةِ القَاصِعَةِ و هيَ تَتَضمَّنُ ذمَّ إبليس ـ : لقَدْ نَظَرتُ فَما وَجَدتُ أحدَاً مِنَ العالَمِين يَتَعَصَّبُ لِشَيءٍ مِن الأشياءِ إلاّ عن عِلَّةٍ تَحتمِلُ تَموِيهَ الجُهلاءِ أو حُجّةٍ تَليطُ بعقُولِ السُّفَهاء غَيرَكُم ، فَإنَّّكُم تَتَعصّبونَ لأمرٍ ما يُعرَفُ لَهُ سَبَبٌ و لا عِلّةٌ .أمّا إبليسُ فَتعَصَّبَ على آدَمَ لِأَصلِه ، و طَعَن عَليهِ في خِلْقَتِه ، فقال : أنا نارِيٌّ و أنتَ طِينيٌّ .
و أمّا الأغنِياءُ مِن مُترَفَةِ الاُمَمِ فَتَعصَّبُوا لآثَارِ مَوَاقِعِ النِّعَمِ ، « و قالوا نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوالاً وَ أَوْلادًا وَ مَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ»
.
عنه عليه السلام :اُنظُروا فِي الدُّنيا نَظَرَ الزّاهِدِ المُفارِقِ لَها؛ فَإِنَّها تُزيلُ الثّاوِيَ السّاكِنَ، و تُفَجِعُ المُترَفَ الآمِنَ، لا يُرجى مِنها ما تَوَلّى فَأَدبَرَ ، و لا يُدرى ما هُوَ آتٍ مِنها فَيُنتَظَرَ .
عنه عليه السلام :مَعاشِرَ شيعَتي ، اِحذَروا! فَقَد عَضَّتكُمُ الدُّنيا بِأَنيابِها ، تَختَطِفُ مِنكُم نَفسا بَعدَ نَفسٍ كَذِئابِها ، و هذِهِ مَطايَا الرَّحيلِ قَد اُنيخَت لِرُكّابِها ، ألا إنَّ الحَديثَ ذو شُجونٍ ، فَلا يَقولَنَّ قائِلُكُم : إنَّ كَلامَ عَلِيٍّ مُتَناقِضٌ ؛ لِأَنَّ الكَلامَ عارِضٌ .و لَقَد بَلَغَني أنَّ رَجُلاً مِن قُطّانِ المَدائِنِ تَبِعَ بَعدَ الحَنيفِيَّةِ عُلوجَهُ ،
و لَبِسَ مِن نالَةِ دِهقانِهِ مَنسوجَهُ ، و تَضَمَّخَ بِمِسكِ هذِهِ النَّوافِجِ
صَباحَهُ ، وَ تَبَخَّرَ بِعودِ الهِندِ رَواحَهُ ، و حَولَهُ رَيحانُ حَديقَةٍ يَشُمُّ نُفاحَهُ ، و قَد مُدَّ لَهُ مَفروشاتُ الرّومِ عَلى
سُرُرِهِ . تَعسا لَهُ بَعدَ ما ناهَزَ السَّبعينَ مِن عُمُرِهِ ! و حَولَهُ شَيخٌ يَدِبُّ عَلى أرضِهِ مِن هَرَمِهِ ، و ذو يُتمَةٍ تَضَوَّرَ مِن ضُرِّهِ و مِن قَرَمِهِ ،
فَما واساهُم بِفاضِلاتٍ مِن عَلقَمِهِ ، لَئِن أمكَنَنِيَ اللّه ُ مِنهُ لَأَخضِمَنَّهُ خَضمَ البُرِّ ، و لاَُقيمَنَّ عَلَيهِ حَدَّ المُرتَدِّ ، و لَأَضرِبَنَّهُ الثَّمانينَ بَعدَ حَدٍّ ، وَ لَأَسُدَّنَّ مِن جَهلِهِ كُلَّ مَسَدٍّ . تَعسا لَهُ ! أ فَلا شَعرٌ ؟! أ فَلا صُوفٌ ؟! أ فَلا وَبَرٌ ؟! أ فَلا رَغيفٌ قَفارُ اللَّيلِ إفطارٌ مُقَدَّمٌ ؟!
أ فَلا عَبرَةٌ عَلى خَدٍّ في ظُلمَةِ لَيالٍ تَنحَدِرُ ؟! و لَو كانَ مُؤمِنا لاَتَّسَقَت لَهُ الحُجَّةُ إذا ضَيَّعَ ما لا يَملِكُ .
به من خبر رسيده كه مردى از ساكنان مدائن ، پس از مسلمان شدن ، از كافران پيروى كرده و جامه اى از خياط خانه مهترِ آن شهر برگرفته ؛ و بامدادِ خود را به مشك دان هايش خوشبو كرده و شامگاهش را به عود هندى معطّر نموده ؛ و پيرامونش را گل بوستانى فراگرفته و آن را مى بويد ؛ و فرش هاى رومى را بر تخت هاى خود گسترانيده است . پس از سپرى كردن هفتاد سال ، چه بدبخت شده است! در پيرامون او پير مردى است كه از فرط پيرى ، بر زمين مى خزد ؛ و يتيمى است كه از بد حالى و شدّت گرسنگى به خود مى پيچد ؛ اما او [حتّى ]از پس مانده هاى غذاى تلخش به وى نمى دهد . اگر خداوند مرا بر وى مسلّط فرمايد ، همچون گندم مى كوبمش و بر وى حدّ مرتد جارى مى كنم و سپس هشتاد تازيانه مى زنمش و راه عذر نادانى را بر او مى بندم . آيا موى و پوست و كرك حيوان ، او را نبود؟ آيا تكه نانى نداشت تا كسى را افطار دهد؟ آيا در تاريكى شب ، اشكى بر گونه اى نمى غلتيد؟ اگر وى مؤمن بود ، هر آينه آن گاه كه مالِ غير خود را تباه نمود ، حجّت بر وى تمام مى شد .
امام صادق عليه السلام:
لَو أدرَكتُهُ لَخَدَمتُهُ أيّامَ حَياتي؛
اگر او [امام زمان عليه السلام] را دريابم، تمام عمر به او خدمت مىكنم.
الغيبه نعمانى ، ص 245
- رسول خدا صلی الله علیه و آله 11014 حدیث
- فاطمه زهرا سلام الله علیها 90 حدیث
- امیرالمؤمنین علی علیه السلام 17430 حدیث
- امام حسن علیه السلام 332 حدیث
- امام حسین علیه السلام 321 حدیث
- امام سجاد علیه السلام 880 حدیث
- امام باقر علیه السلام 1811 حدیث
- امام صادق علیه السلام 6388 حدیث
- امام کاظم علیه السلام 664 حدیث
- امام رضا علیه السلام 773 حدیث
- امام جواد علیه السلام 166 حدیث
- امام هادی علیه السلام 188 حدیث
- امام حسن عسکری علیه السلام 233 حدیث
- امام مهدی علیه السلام 82 حدیث
- حضرت عیسی علیه السلام 245 حدیث
- حضرت موسی علیه السلام 32 حدیث
- لقمان حکیم علیه السلام 94 حدیث
- خضر نبی علیه السلام 14 حدیث
- قدسی (احادیث قدسی) 43 حدیث
- حضرت آدم علیه السلام 4 حدیث
- حضرت یوسف علیه السلام 3 حدیث
- حضرت ابراهیم علیه السلام 3 حدیث
- حضرت سلیمان علیه السلام 9 حدیث
- حضرت داوود علیه السلام 21 حدیث
- حضرت عزیر علیه السلام 1 حدیث
- حضرت ادریس علیه السلام 3 حدیث
- حضرت یحیی علیه السلام 8 حدیث
تــعــداد كــتــابــهــا : 111
تــعــداد احــاديــث : 45456
تــعــداد تــصــاویــر : 3838
تــعــداد حــدیــث روز : 685



.jpg)
.jpg)