ديدار خدا
إرشاد القلوب ـ في حديث المعراج ـ : [قالَ اللّه ُ تعالى :] يا أحمَدُ ، هَل تَدري أيُّ عَيشٍ أهنى ، وأيُّ حَياةٍ أبقى؟ قالَ : اللّهُمَّ لا .
قالَ : أمَّا العَيشُ الهَنيءُ فَهُوَ الَّذي لا يَفتُرُ صاحِبُهُ عَن ذِكري ، ولا يَنسى نِعمَتي ، ولا يَجهَلُ حَقّي ، يَطلُبُ رِضايَ لَيلَهُ ونَهارَهُ .
وأمَّا الحَياةُ الباقِيَةُ فَهِيَ الَّتي يَعمَلُ لِنَفسِهِ حَتّى تَهونَ عَلَيهِ الدُّنيا وتَصغُرَ في عَينَيهِ ، وتَعظُمَ الآخِرَةُ عِندَهُ ، ويُؤثِرَ هَوايَ عَلى هَواهُ ، ويَبتَغيَ مَرضاتي ، ويُعَظِّمَ حَقَّ عَظَمَتي ، ويَذكُرَ عِلمي بِهِ ، ويُراقِبَني بِاللَّيلِ وَالنَّهارِ عِندَ كُلِّ سَيِّئَةٍ ومَعصِيَةٍ ، ويَنفيَ قَلبَهُ عَن كُلِّ ما أكرَهُ ، ويُبغِضَ الشَّيطانَ ووَساوِسَهُ ، لا يَجعَلَ لاِءِبليسَ عَلى قَلبِهِ سُلطانا وسَبيلاً .
فَإِذا فَعَلَ ذلِكَ أسكَنتُ في قَلبِهِ حُبّا حَتّى أجعَلَ قَلبَهُ لي ، وفَراغَهُ وَاشتِغالَهُ وهَمَّهُ وحَديثَهُ مِنَ النِّعمَةِ الَّتي أنعَمتُ بِها عَلى أهلِ مَحَبَّتي مِن خَلقي ، وأفتَحَ عَينَ قَلبِهِ وسَمعِهِ حَتّى يَسمَعَ بِقَلبِهِ ويَنظُرَ بِقَلبِهِ إلى جَلالي وعَظَمَتي ، واُضَيِّقَ عَلَيهِ الدُّنيا ، واُبَغِّضَ إلَيهِ ما فيها مِنَ اللَّذّاتِ ، واُحَذِّرَهُ مِن
الدُّنيا وما فيها كَما يُحَذِّرُ الرّاعي غَنَمَهُ مِن مَراتِعِ الهَلَكَةِ .
فَإِذا كانَ هكَذا يَفِرُّ مِنَ النّاسِ فِرارا ، ويَنقُلُ مِن دارِ الفَناءِ إلى دارِ البَقاءِ ، ومِن دارِ الشَّيطانِ إلى دارِ الرَّحمنِ . يا أحمَدُ ، لاَُزَيِّنُهُ بِالهَيبَةِ وَالعَظَمَةِ .
فَهذا هُوَ العَيشُ الهَنيءُ وَالحَياةُ الباقِيَةُ ، وهذا مَقامُ الرّاضينَ .
فَمَن عَمِلَ بِرِضائي ألزِمُهُ ثَلاثَ خِصالٍ : اُعَرِّفُهُ شُكرا لا يُخالِطُهُ الجَهلُ ، وذِكرا لا يُخالِطُهُ النِّسيانُ ، ومَحَبَّةً لا يُؤثِرُ عَلى مَحَبَّتي مَحَبَّةَ المَخلوقينَ . فَإِذا أحَبَّني أحبَبتُهُ ، وأفتَحُ عَينَ قَلبِهِ إلى جَلالي ، فَلا اُخفي عَلَيهِ خاصَّةَ خَلقي ، فَاُناجيهِ في ظُلَمِ اللَّيلِ ونورِ النَّهارِ حَتّى يَنقَطِعَ حَديثُهُ مِنَ المَخلوقينَ ومُجالَسَتُهُ مَعَهُم ، واُسمِعُهُ كَلامي وكَلامَ مَلائِكَتي ، واُعَرِّفُهُ السِّرَّ الَّذي سَتَرتُهُ عَن خَلقي .
گفت : بارالها ! نه .
فرمود : «اما زندگى گوارا آن است كه دارنده اش ، از يادم خسته نمى شود، نعمتم را فراموش نمى كند ، حقّم را ناديده نمى گيرد و در شب و روزش ، جوياى خشنودى من است .
امّا حيات پايدار ، آن است كه دارنده اش چنان براى خود عمل مى كند كه دنيا بر او خوار شود و در چشمانش كوچك گردد و آخرت ، نزدش بزرگ شود . خواسته ام را بر خواسته اش مقدّم مى دارد و جوياى خشنودى من است . حقّ بزرگىِ مرا به جاى مى آورد ، آگاهى مرا نسبت به خودش به ياد دارد و در شب و روز و در كنار هر زشتى و گناهى ، مرا مراقب خود مى بيند و قلبش را از هر آنچه ناخوش مى دارم ، مى زدايد . شيطان و وسوسه هايش را دشمن مى دارد و براى شيطان بر قلبش سلطه اى و راهى نمى گذارد .
پس چون چنين كند ، در قلبش محبّتى مى نهم تا آن جا كه قلبش را از آنِ خود مى سازم و فراغت و اشتغال و انديشه و سخنش را از نعمتى كه به دوستانم در ميان خلق بخشيده ام، ويژه خود مى گردانم و چشم و گوش و
قلبش را مى گشايم تا آن كه با قلبش بشنود و با قلبش به جلال و عظمتم بنگرد . دنيا را بر او تنگ مى سازم و لذّت هايش را منفور او مى گردانم و او را چنان از دنيا برحذر مى دارم كه شبان ، گوسفندانش را از چراگاه هاى هلاكتبار برحذر مى دارد . پس چون چنين شود ، سخت از مردم مى گريزد و از سراى ناپايدار ، به سراى پايدار و از سراى شيطان ، به سراى رحمان منتقل مى گردد . اى احمد ! او را با هيبت و عظمت مى آرايم .
اين است زندگى گوارا و حيات پايدار ، و اين است مقام خشنودان .
هركس بر طبق خشنودى من رفتار كند، سه صفت را همراه او مى سازم: به او شكرى را مى شناسانم كه جهل با آن در نياميزد ، و يادى كه فراموشى با آن در نياميزد ، و محبّتى كه با وجود آن ، محبّت آفريدگان را بر محبّت من مقدّم ندارد . پس چون مرا دوست بدارد ، دوستش مى دارم و چشم دلش را به سوى جلالم مى گشايم و خاصّانِ خلقم را از او پنهان نمى دارم و در تاريكى هاى شب و روشنايى هاى روز ، با او رازگويى مى كنم تا آن كه از سخن گفتن با آفريدگان و همنشينى با آنان ببُرد و سخن خود و سخن فرشتگان را به او بشنوانم و رازى را كه از خلقم پنهان داشته ام ، به او بشناسانم» .
الإمام عليّ عليه السلام : إنَّ اللّه َ أوحى إلى موسى عليه السلام : مَن أحَبَّ حَبيبا أنِسَ بِهِ ، ومَن أنِسَ بِحَبيبٍ صَدَّقَ قَولَهُ ورَضِيَ فِعلَهُ ، ومَن وَثَقَ بِحَبيبٍ اِعتَمَدَ عَلَيهِ ، ومَنِ اشتاقَ إلى حَبيبٍ جَدَّ فِي السَّيرِ إلَيهِ . يا موسى ، ذِكري لِلذّاكِرينَ ، وزِيارَتي لِلمُشتاقينَ ، وجَنَّتي لِلمُطيعينَ ، وأنَا خاصَّةً لِلمُحِبّينَ .
اى موسى ! يادم از آنِ يادآوران ، ديدارم از آنِ شيفتگان ، و بهشتم از آنِ فرمانبران است و من خود ، ويژه دوستدارانم هستم» .
حلية الأولياء عن إبراهيم بن أدهم : إنَّ اللّه َ تَعالى أوحى إلى يَحيَى بنِ زَكَرِيّا عليهماالسلام : يا يَحيى ، إنّي قَضَيتُ عَلى نَفسي أن لا يُحِبَّني عَبدٌ مِن عِبادي أعلَمُ ذلِكَ مِنهُ إلاّ كُنتُ سَمعَهُ الَّذي يَسمَعُ بِهِ ، وبَصَرَهُ الَّذي يُبصِرُ بِهِ ، ولِسانَهُ الَّذي يَتَكَلَّمُ بِهِ ، وقَلبَهُ الَّذي يَفهَمُ بِهِ . فَإِذا كانَ ذلِكَ كَذلِكَ بَغَّضتُ إلَيهِ الاِشتِغالَ بِغَيري ، وأدَمتُ فِكرَتَهُ ، وأسهَرتُ لَيلَهُ ، وأظمَأتُ نَهارَهُ .
يا يَحيى ، أنَا جَليسُ قَلبِهِ ، وغايَةُ اُمنِيَّتِهِ وأمَلِهِ ، أهَبُ لَهُ كُلَّ يَومٍ وساعَةٍ فَيَتَقَرَّبُ مِنّي وأتَقَرَّبُ مِنهُ ، أسمَعُ كَلامَهُ ، واُجيبُ تَضَرُّعَهُ . فَوَعِزَّتي وجَلالي لَأَبعَثَنَّهُ مَبعَثا يَغبِطُهُ بِهِ النَّبِيّونَ وَالمُرسَلونَ ، ثُمَّ آمُرُ مُنادِيا يُنادي : هذا فُلانُ بنُ فُلانٍ ، وَلِيُّ اللّه ِ وصَفِيُّهُ وخِيَرَتُهُ مِن خَلقِهِ دَعاهُ إلى زِيارَتِهِ ؛ لِيَشفِيَ صَدرَهُ مِنَ النَّظَرِ إلى وَجهِهِ الكَريمِ .
شود ، پرداختن به جز مرا منفورِ او مى گردانم ، فكرش را دوام مى بخشم و شبش را به شب زنده دارى و روزش را به روزه دارى خواهم گذرانْد .
اى يحيى ! من همنشين قلبش و نهايت اميد و آرزويش هستم و هر روز و هر ساعت به او مى بخشم . پس به من نزديك مى شود و من به او نزديك مى شوم ، سخنش را مى شنوم و زارى اش را پاسخ مى دهم . به عزّت و جلالم سوگند كه او را منزلتى خواهم داد كه پيامبران و رسولان ، به سبب آن بر او رشك خواهند برد . سپس به مُنادى اى فرمان مى دهم كه ندا كند : اين ، فلانى پسر فلانى است ؛ ولىّ و دوست صميمى خداست و برگزيده اش از ميان خلقش . خداوند ، او را به زيارت خود خوانده است تا سوز درونش را با ديدار رخسار بزرگوار خويش شفا بخشد».
المحجّة البيضاء : في أخبارِ داودَ عليه السلام : إنَّ اللّه َ عز و جل أوحى إلَيهِ : يا داودُ ، إلى كَم تَذكُرُ الجَنَّةَ ولا تَسأَلُنِي الشَّوقَ إلَيَّ ؟! قالَ : يا رَبِّ ، مَنِ المُشتاقونَ إلَيكَ ؟
قالَ : إنَّ الُمشتاقينَ إلَيَّ الَّذينَ صَفَّيتُهُم مِن كُلِّ كَدَرٍ ، وأنبَهتُهُم بِالحَذَرِ ، وخَرَقتُ مِن قُلوبِهِم إلَيَّ خَرقا يَنظُرونَ إلَيَّ . . .
يا داودُ ، إنّي خَلَقتُ قُلوبَ المُشتاقينَ مِن رِضواني ، ونَعَّمتُها بِنورِ وَجهي ، وَاتَّخَذتُهُم لِنَفسي مُحَدَّثينَ ، وجَعَلتُ أبدانَهُم مَوضِعَ نَظَري إلَى الأَرضِ ، وقَطَعتُ مِن قلُوبِهِم طَريقا يَنظُرونَ بِهِ إلَيَّ ، يَزدادونَ في كُلِّ يَومٍ شَوقا .
گفت : پروردگارا ! مشتاقانت كيان اند ؟
فرمود : «مشتاقانم ، كسانى هستند كه آنان را از هر غبار كدورتى پيراسته ام و با پرهيز ، هشيارشان ساخته ام و حجاب را از برابر دل هايشان چنان برداشته ام كه به من مى نگرند . . .
اى داوود ! من دل هاى مشتاقان را از رضوان (خشنودى) خود آفريده ام و با نور رخسارم پروريده ام و آنان را چونان سخنگويانى براى خود برگزيده ام و پيكرهايشان را جايگاه نگاهم به زمين ساخته ام و از دل هايشان راهى به سوى خود گشوده ام كه از آن به من مى نگرند و هر روز ، بر شوقشان افزوده مى شود» .
الإمام عليٌّ عليه السلام : قالَ رَسولُ اللّه ِ صلي الله عليه و آله : يَزورُ أهلُ الجَنَّةِ الرَّبَّ تَبارَكَ وتَعالى في كُلِّ يَومِ جُمُعَةٍ، وذَكَرَ ما يُعطَونَ ، قالَ : ثُمَّ يَقولُ اللّه ُ تَعالى : اِكشِفُوا الحُجُبَ . فَيَكشِفوا حِجابا ثُمَّ حِجابا حَتّى يَتَجَلّى لَهُم تَبارَكَ وتَعالى عَن وَجهِهِ فَكَأَنَّهُم لَم يَرَوا نِعمَةً قَبلَ ذلِكَ ، وهُوَ قَوله تَعالى : «وَ لَدَيْنَا مَزِيدٌ » .
المحجّة البيضاء : في أخبارِ داودَ : . . . قُل لِعِبادِيَ المُتَوَجِّهينَ إلَيَّ بَمَحَبَّتي : ما ضَرَّكُم إذَا احتَجَبتُم عَن خَلقي ؛ إذ رَفَعتُ الحِجابَ فيما بَيني وبَينَكُم حَتّى تَنظُروا إلَيَّ بِعُيونِ قُلوبِكُم ؟! ما ضَرَّكُم ما زَوَيتُ عَنكُم مِنَ الدُّنيا ؛ إذ بَسَطتُ ديني لَكُم ؟! وما ضَرَّكُم مَسخَطَةُ الخَلقِ إذَا التَمَستُم رِضايَ ؟!
الإمام زين العابدين عليه السلام ـ في مُناجاةِ العارِفين ـ : إلهي ، فَاجعَلنا مِنَ الَّذينَ تَوَشَّحَت أشجارُ الشَّوقِ إلَيكَ في حَدائِقِ صُدورِهِم ، وأخَذَت لَوعَةُ مَحَبَّتِكَ بِمَجامِعِ قُلوبِهِم . . . وقَرَّت بِالنَّظَرِ إلى مَحبوبِهِم أعيُنُهُم .
عنه عليه السلام ـ فِي مُناجاةِ المُحبّينَ ـ : إلهي ، مَن ذَا الَّذي ذاقَ حَلاوَةَ مَحَبَّتِكَ فَرامَ مِنكَ بَدَلاً ! ومَن ذَا الَّذي أنِسَ بِقُربِكَ فَابتَغى عَنكَ حِوَلاً ! إلهي ، فَاجعَلنا مِمَّنِ اصطَفَيتَهُ لِقُربِكَ ووِلايَتِكَ ، وأخلَصتَهُ لِوُدِّكَ ومَحَبَّتِكَ ، وشَوَّقتَهُ إلى لِقائِكَ ، ورَضَّيتَهُ بِقَضائِكَ ، ومَنَحتَهُ بِالنَّظَرِ إلى وَجهِكَ ، وحَبَوتَهُ بِرِضاكَ ، وأعَذتَهُ مِن هَجرِكَ وقَلاكَ ، وبَوَّأتَهُ مَقعَدَ الصِّدقِ في جِوارِكَ ، وخَصَصتَهُ بِمَعرِفَتِكَ ، وأهَّلتَهُ لِعِبادَتِكَ ، وهَيَّمتَهُ لاِءِرادَتِكَ ، وَاجتَبَيتَهُ لِمُشاهَدَتِكَ ، وأخلَيتَ وَجهَهُ لَكَ ، وفَرَّغتَ فُؤادَهُ لِحُبِّكَ ، ورَغَّبتَهُ فيما عِندَكَ ، وألهَمتَهُ ذِكرَكَ ، وأوزَعتَهُ شُكرَكَ ، وشَغَلتَهُ بِطاعَتِكَ ، وصَيَّرتَهُ مِن صالِحي بَرِيَّتِكَ ، وَاختَرتَهُ لِمُناجاتِكَ ، وقَطَعتَ عَنهُ كُلَّ شَيءٍ يَقطَعُهُ عَنكَ . اللّهُمَّ اجعَلنا مِمَّن دَأبُهُمُ الاِرتِياحُ إلَيكَ وَالحَنينُ ، ودَهرُهُمُ الزَّفرَةُ وَالأَنينُ ، جِباهُهُم ساجِدَةٌ لِعَظَمَتِكَ ، وعُيونُهُم ساهِرَةٌ في خِدمَتِكَ ، ودُموعُهُم سائِلَةٌ مِن خَشيَتِكَ ، وقُلوبُهُم مُتَعَلِّقَةٌ بِمَحَبَّتِكَ ، وأفئِدَتُهُم مُنخَلِعَةٌ مِن مَهابَتِكَ .
يا مَن أنوارُ قُدسِهِ لِأَبصارِ مُحِبّيهِ رائِقَةٌ ، وسُبُحاتُ وَجهِهِ لِقُلوبِ عارِفيهِ شائِقَةٌ ، يا مُنى قُلوبِ المُشتاقينَ ، ويا غايَةَ آمالِ المُحِبّينَ ، أسأَلُكَ حُبَّكَ ، وحُبَّ مَن يُحِبُّكَ ، وحُبَّ كُلِّ عَمَلٍ يوصِلُني إلى قُربِكَ ، وأن تَجعَلَكَ أحَبَّ إلَيَّ مِمّا سِواكَ ، وأن تَجعَلَ حُبّي إيّاكَ قائِدا إلى رِضوانِكَ ، وشَوقي إلَيكَ ذائِدا عَن عِصيانِكَ ، وَامنُن بِالنَّظَرِ إلَيكَ عَلَيَّ ، وَانظُر بِعَينِ الوُدِّ وَالعَطفِ إلَيَّ ، ولا تَصرِف عَنّي وَجهَكَ ، وَاجعَلني مِن أهلِ الإِسعادِ وَالحُظوَةِ عِندَكَ ، يا مُجيبُ ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ .
بارالها! ما را از كسانى قرار ده كه براى نزديكى و دوستى ات برگزيدى ، و براى محبّت و دوستى ات خالصشان ساختى ، و به ديدارت مشتاقشان كردى ، و به قضايت خشنودشان نمودى ، و نگريستن به رخسارت را به آنان بخشيدى ، و خشنودى ات را به آنان عطا كردى ، و از دورى و هجرانت ايمنشان ساختى ، و در كنارت در جايگاهى راستينْ جايشان دادى ، و شناختت را ويژه ايشان ساختى ، و آنان را اهليّت عبادتت دادى و شيفته اراده ات كردى ، و براى مشاهده خودت برگزيدى و چهره ات را برايشان بى پرده ساختى و دلشان را به دوستى خودت پرداختى و آنان را خواستار آنچه نزدت هست ، نمودى ، و يادت را به آنان الهام نمودى ، و آنان را وادار به شكرگزارى ات كردى و به فرمانبرى ات مشغولشان ساختى ، و آنان را از صالحانِ خلقت قرار دادى و آنان را براى رازگويى ات برگزيدى و هر آنچه آنان را از تو بِبُرَد ، از آنان بريدى .
بارالها ! ما را از كسانى قرار ده كه عادتشان شادابى و شوق به تو باشد و روزگارشان در سوز و گداز و ناله [از هجران تو ]به سر شود . پيشانى هايشان براى عظمت تو به سجده درآمده ، چشمانشان در خدمت
به تو شب ها بيدار مانده، اشك هايشان از هراس توريزان است،قلب هايشان به محبّتت پيوسته ، و دل هايشان از هيبت و شُكوه تو بركَنده است .
اى آن كه روشنى هاى قِداستش براى چشمان دوستدارانش مى درخشد و درخشش هاى رخسارش براى دل هاى شناسندگانش شوق آور است ! اى اميد دل هاى مشتاقان و اى نهايت آرزوهاى دوستداران ! دوستى تو را و دوستى آنان را كه دوستت دارند و دوستى هر آن عملى را كه مرا به نزديكى تو مى رساند ، از تو مسئلت مى كنم . از تو مى خواهم كه خودت را نزدم محبوب تر از هر آنچه جز توست ، قرار دهى و دوستى مرا نسبت به خودت ، راهبر به سوى خشنودى ات و شوق مرا به تو ، بازدارنده از نافرمانى ات قرار دهى . بر من منّت بگذار تا به تو بنگرم ، و با نگاه دوستى و توجّه به من بنگر و رخسارت را از من برمگردان و مرا از سعادتمندان و بهره مندان نزد خودت قرار بده ، اى اجابت كننده و اى مهربان ترين مهربانان !
الإمام الصادق عليه السلام : إنَّما اُولُو الأَلبابِ الَّذينَ عَمِلوا بِالفِكرَةِ حَتّى وَرِثوا مِنهُ حُبَّ اللّه ِ ؛ فَإِنَّ حُبَّ اللّه ِ إذا وَرِثَهُ القَلبُ استَضاءَ ، وأسرَعَ إلَيهِ اللُّطفُ ، فَإِذا نَزَلَ مَنزِلَةَ اللُّطفِ صارَ مِن أهلِ الفَوائِدِ ؛ تَكَلَّمَ بِالحِكمَةِ ، فَإِذا تَكَلَّمَ بِالحِكمَةِ صارَ صاحِبَ فِطنَةٍ ، فَإِذا نَزَلَ مَنزِلَةَ الفِطنَةِ عَمِلَ بِها فِي القُدرَةِ ، فَإِذا عَمِلَ بِها فِي القُدرَةِ عَرَفَ الأَطباقَ السَّبعَةَ ، فَإِذا بَلَغَ إلى هذِهِ المَنزِلَةِ صارَ يَتَقَلَّبُ فِكرُهُ بِلُطفٍ وحِكمَةٍ وبَيانٍ ، فَإِذا بَلَغَ هذِهِ المَنزِلَةَ جَعَلَ شَهوَتَهُ ومَحَبَّته
في خالِقِهِ ، فَإِذا فَعَلَ ذلِكَ نَزَلَ المَنزِلَةَ الكُبرى ؛ فَعايَنَ رَبَّهُ في قَلبِهِ ، ووَرِثَ الحِكمَةَ بِغَيرِ ما وَرِثَهُ الحُكَماءُ ، ووَرِثَ العِلمَ بِغَيرِ ما وَرِثَهُ العُلَماءُ ، ووَرِثَ الصِّدقَ بِغَيرِ ما وَرِثَهُ الصِّدّيقونَ .
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:
یا علیّ! وَ اعلَم، أنّ أعجَبَ النّاسِ إیماناً وَ أعظَمَهُم یَقیناً، قومٌ یکُونُونَ فی آخرِ الزّمان، لَم یَلحَقُوا النَّبیّ، وَ حُجِبَ عَنهُمُ الحُجّة، فآمَنُوا بسَوادٍ علی بیاضٍ؛
ای علی! بدان، که مردمی در آخر الزمان خواهند آمد، که دارای شگفتانگیزترین ایمانها و استوارترین یقینها هستند، مردمی که پیامبر را ندیدهاند، و حجت خدا نیز از نظر آنان پنهان است، با این وجود، از راه نوشته و کتاب (خطی سیاه بر کاغذی سفید)، ایمان میآورند (و بر ایمان خود به دین اسلام ثابت میمانند).
جامعه سازی قرآنی، علامه حکیمی /165
- رسول خدا صلی الله علیه و آله 11014 حدیث
- فاطمه زهرا سلام الله علیها 90 حدیث
- امیرالمؤمنین علی علیه السلام 17430 حدیث
- امام حسن علیه السلام 332 حدیث
- امام حسین علیه السلام 321 حدیث
- امام سجاد علیه السلام 880 حدیث
- امام باقر علیه السلام 1811 حدیث
- امام صادق علیه السلام 6388 حدیث
- امام کاظم علیه السلام 664 حدیث
- امام رضا علیه السلام 773 حدیث
- امام جواد علیه السلام 166 حدیث
- امام هادی علیه السلام 188 حدیث
- امام حسن عسکری علیه السلام 233 حدیث
- امام مهدی علیه السلام 82 حدیث
- حضرت عیسی علیه السلام 245 حدیث
- حضرت موسی علیه السلام 32 حدیث
- لقمان حکیم علیه السلام 94 حدیث
- خضر نبی علیه السلام 14 حدیث
- قدسی (احادیث قدسی) 43 حدیث
- حضرت آدم علیه السلام 4 حدیث
- حضرت یوسف علیه السلام 3 حدیث
- حضرت ابراهیم علیه السلام 3 حدیث
- حضرت سلیمان علیه السلام 9 حدیث
- حضرت داوود علیه السلام 21 حدیث
- حضرت عزیر علیه السلام 1 حدیث
- حضرت ادریس علیه السلام 3 حدیث
- حضرت یحیی علیه السلام 8 حدیث
تــعــداد كــتــابــهــا : 111
تــعــداد احــاديــث : 45456
تــعــداد تــصــاویــر : 3838
تــعــداد حــدیــث روز : 685



.jpg)
.jpg)