الإمامُ عليٌّ عليه السلام : عَهِدَ إلَيّ النَّبيُّ صلى الله عليه و آله أنْ اُقاتِلَ النّاكِثينَ و القاسِطينَ و المارِقينَ .
امام على عليه السلام : پيامبر صلى الله عليه و آله به من سفارش كرد كه با ناكثين و قاسطين و مارقين بجنگم .
عنه عليه السلام : اُمِرْتُ بقِتالِ ثَلاثةٍ : القاسِطينَ و النّاكِثينَ و المارِقينَ ؛ فأمّا القاسِطونَ فأهْلُ الشّامِ ، و أمّا النّاكِثونَ فذَكَرَهُم ، و أمّا المارِقونَ فأهْلُ النَّهْروانِ ـ يَعني الحَرورِيَّةَ ـ .
امام على عليه السلام : من به جنگ با سه گروه مأمورم : قاسطين و ناكثين و مارقين . اما قاسطين، شاميانند، و ناكثين ـ آنان را نام برد ـ و مارقين كه نهروانيانند ـ و منظور حضرت، حروريه (خوارج) بودند ـ .
عنه عليه السلام : فلَمّـا نَهَضْتُ بالأمْـرِ نَكَثَتْ طائفةٌ ، و مَرَقَتْ اُخْرى ، و قَسَطَ آخَرونَ ، كأنّهُم لَم يَسْمَعوا اللّه َ سُبحانَهُ يَقولُ : «تِلْكَ الدّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلّذينَ لا يُريدونَ عُلُوّا في الأرْضِ و لا فَسادا و العَاقِبَةُ للمُتَّقينَ» .
بلى و اللّه ِ ، لَقد سَمِعوها و وَعَوها ، و لكنَّهُم حَلِيَتِ الدُّنيا في أعْيُنِهِم و رَاقَهُم زِبْرِجُها .
امام على عليه السلام : آن گاه كه خلافت را به دست گرفتم گروهى پيمان شكستند (ناكثين) و دسته اى از دين بيرون شدند (مارقين) و گروهى راه ستم در پيش گرفتند (قاسطين). گويى نشنيدند كه خداوند سبحان مى فرمايد : «آن سراى آخرت را براى كسانى قرار مى دهيم كه خواهان سركشى و فساد نيستند و فرجام نيك از آن پرهيزگاران است» . آرى ! به خدا سوگند كه آنان اين سخن را شنيدند و آن را فهم كردند، اما دنيا در چشمان آنها آراسته شد و زرق و برق آن شيفته شان كرد.