قرآن:
(يا دَاوُدُ إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللّه ِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللّه ِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِما نَسُوا يَوْمَ الْحِسابِ) .
امام على عليه السلام
عنه عليه السلام ـ مِن كتابٍ كَتَبَهُ للأشتَرِ لَمّا وَلّاهُ على مِصرَ ـ : ثُمّ اختَرْ لِلحُكمِ بينَ الناسِ أفضَلَ رَعِيَّتِكَ في نَفسِكَ ، ممَّن لا تَضيقُ بهِ الاُمورُ ، ولا تُمَحِّكُهُ الخُصومُ ، ولا يَتَمادى في الزَّلَّةِ ، ولايَحصَرُ مِنَ الفَيءِ إلَى الحَقِّ إذا عَرَفَهُ ، ولا تُشرِفُ نَفسُهُ على طَمَعٍ ، ولا يَكتَفي بأدنى فَهمٍ دونَ أقصاهُ ، وأوقَفَهُم في الشُّبُهاتِ ، وآخَذَهُم بالحُجَجِ وأقَلَّهُم تَبَرُّما بمُراجَعَةِ الخَصمِ ، وأصبَرَهُم على تَكشُّفِ الاُمورِ ،
وأصرَمَهُم عِند اتِّضاحِ الحُكمِ ، مِمّن لا يَزدَهيهِ إطراءٌ ، ولا يَستَميلُهُ إغراءٌ ، واُولئكَ قَليلٌ ، ثُمّ أكثِر تَعاهُدَ (تَعهُّدَ) قَضائهِ .
امام على عليه السلام ، در لغزش فرو نرود و هر گاه حقيقت را شناخت [و به حكم نادرست خود پى برد]، از بازگشت به حق خوددارى نكند و خويشتن را در پرتگاه طمع ننشاند و به فهم سطحى قضايا بسنده نكند و دنبال فهم عميق و دقيق آنها باشد. در موارد شبهه ناك بيش از همه درنگ و
احتياط كند و بيش از همه دنبال دليل و برهان باشد و از مراجعه داد خواهان كمتر به ستوه آيد و در كشف حقيقت دعاوى، از همه شكيباتر باشد و چون حقيقت روشن شد [در صدور حكم]، از هر كس ديگر بيشتر قاطعيت نشان دهد. كسى باشد كه مدح و ستايش، او را فريفته و خودبين نسازدوتشويق وتحريك، او را به سويى متمايل نسازد و البته چنين كسانى اندك شمارند. آن گاه، خودت به كار قضاوت او بسيار رسيدگى كن.
الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : اتَّقُوا الحُكومَةَ ؛ فإنَ الحُكومَةَ إنّما هي لِلإمامِ العالِمِ بالقَضاءِ ، العادِلِ في المُسلمينَ ، لِنَبيٍّ أو وَصيِّ نبيٍّ .
امام صادق عليه السلام :