امام على عليه السلام: اَ لْبَخِيلُ يَبْخَلُ عَلى نَفْسِهِ بِالْيَسيرِ مِنْ دُنْياهُ، وَ يَسْمَحُ لِوُرّاثِهِ بِكُلِّها؛
امام على عليه السلام: ـ مِنْ كَلامِهِ قَبْلَ شَهادَتِهِ ـ : اِنْ اَبْقَ فَاَنا وَلىُّ دَمى، وَ اِنْ اَفْنَ فَالفَناءُ ميعادى، وَ اِنْ اَعْفُ فَالْعَفْوُ لى قُربَةٌ وَ هُوَ لَـكُمْ حَسَنَةٌ، فَاعْفوا «اَ لا تُحِبُّونَ اَنْ يَغْفِرَ اللّه لَـكُمْ»؛
امام على عليه السلام : اِنَّ النَّبىَّ صلي الله عليه و آله اَبْصَرَ رَجُلاً لَهُ وَلَدانِ فَقَـبَّلَ اَحَدَهُما وَ تَرَكَ الآْخَرَ . فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلي الله عليه و آله : فَهَلاّ واسَيْتَ بَيْنَهُما ؛
امام على عليه السلام : اِعْلَموا ا? نَّهُ لَيْسَ لِهذَا الْجِلْدِ الرَّقيقِ صَبْرٌ عَلَى النّارِ، فَارْحَموا نُفوسَكُمْ فَإِنَّكُمْ قَدْ جَرَّبْتُموها فى مَصائِبِ الدُّنْيا. أَفَرَأَيْتُمْ جَزَعَ أَحَدِ كُمْ مِنَ الشَّوْكَةِ تُصيبُهُ وَ الْعَثْرَةِ تُدْميهِ وَ الرَّمْضاءِ تُحْرِقُهُ؟! فَكَيْفَ إِذا كانَ بَيْنَ طابِقَيْنِ مِنْ نارٍ ضَجيعَ حَجَرٍ، وَ قَرينَ شَيْطانٍ؟
امام على عليه السلام : شيعَتُنَا الْمُتَباذِلونَ فى وِلايَتِنا، اَ لْمُتَحابّونَ فى مَوَدَّتِنا اَلْمُتَزاوِرونَ فى اِحياءِ اَمْرِنا اَلَّذينَ اِنْ غَضِبوا لَمْ يَظْلِموا وَ اِنْ رَضوا لَمْ يُسْرِفوا، بَرَكَةٌ عَلى مَنْ جاوَروا سِلْمٌ لِمَنْ خالَطوا؛
امام على عليه السلام: ـ فى قَوْلِهِ تَعالى: «نَحْنُ قَسَمْنا بَيْنَهُمْ مَعيشَتَهُمْ...»ـ : اَخْبَرَنا سُبْحانَهُ اَنَّ الاِْجارَةَ اَحَدُ مَعايِشِ الْخَلْقِ، اِذْ خالَفَ بِحِكْمَتِهِ بَيْنَ هِمَمِهِمْ وَ اِرادَتِهِمْ وَ سائِرِ حالاتِهِمْ، وَ جَعَلَ ذالِكَ قِواما لِمَعايِشِ الْخَلْقِ، وَ هُوَ الرَّجُلُ يَسْتأْجِرُ الرَّجُلَ ... وَ لوْ كانَ الرَّجُلُ مِنّا يُضْطَرُّ اِلى اَنْ يَـكونَ بَنّاءً لِنَفْسِهِ اَوْ نجّارا اَوْ صانِعا فى شَىْ ءٍ مِنْ جَميع اَنْواعِ الصَّائِعِ لِنَفْسِهِ ... مَا استَقامَتْ اَحوالُ الْعالَمِ بِتِلْكَ، وَ لاَ اتَّسَعوا لَهُ وَ لَعَجَزُوا عَنْهُ، وَ لكِنَّهُ اَتْقَنَ تَدْبيرَهُ لِمُخالَـفَتِهِ بَيْنَ هِمَمِهِمْ، وَ كُلٌّ ما يَطلُبُ مِمّا تَنْصرِفُ اِلَيْهِ هِمَّتُهُ مِمّا يَقومُ بِهِ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ وَ لِيَسْتَغْنىَ بَعْضُهُمْ بِبَعْضٍ فى اَبْوابِ الْمَعايِشِ الَّتى بِها صَلاحُ اَحْوالِهِمْ؛