امام على عليه السلام: شَرُّ النّاسِ مَنْ لايَثِقُ بِاَحَدٍ لِسُوءِ ظَنِّهِ وَ لايَثِقُ بِهِ اَحَدٌ لِسوءِ فِعْلِهِ؛
امام على عليه السلام: كانَ فيما وَعَظَ بِهِ لُقْمانُ ابْنَهُ اَنْ قال لَهُ: يا بُنَىَّ! لِيَعْتَبِرْ مَنْ قَصُرَ يَقينَهُ وَ ضَعُفَتْ نيَّتُهُ فى طَـلَبِ الرِّزْقِ، اَنَّ اللّهَ تَبارَكَ وَ تعالى خَلَقَهُ فى ثَلاثَةِ اَحْوالِ مِنْ اَمْرِهِ وَ آتاهُ رِزْقَهُ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ فى واحِدَةٍ مِنْها كَسْبٌ وَ لا حيلَةٌ، اِنَّ اللّهَ تَبارَكَ وَ تَعالى سَيَرْزُقُهُ فِى الْحالِ الرّابِعَةِ... فى رَحِمِ اُمِّهِ... مِنْ لَبَنِ اُمِّهِ... مِنْ كَسْبِ اَبَوَيْهِ... حتّى اِذا كَبِرَ وَ عَقَلَ وَ اكْتَسَبَ لِنَفْسِهِ ضاقَ بِهِ اَمْرُهُ وَ ظَنَّ الظُّنونَ بِرَبِّهِ وَ جَحَدَ الْحُقوقَ فى مالِهِ وَ قَتَرَ عَلى نَفْسِهِ وَ عِيالِهِ، مَخافَةَ اِقْتارِ رِزْقٍ وَ سوءِ يَقينٍ بِالْخَلَفَ مِنَ اللّهِ تَبارَكَ وَ تَعالى؛
امام على عليه السلام: الْجَمْعُ بَيْنَ الصَّلاتَيْنِ يَزيدُ فِى الرِّزْقِ وَ التَّعْقيبُ بَعْدَ الْغَداةِ وَ بَعْدَ الْعَصْرِ يَزيدُ فِى الرِّزْقِ و صِلَةُ الرَّحِمِ تَزيدُ فِى الرِّزْقِ و كَسْحُ الْفَنا يَزيدُ فِى الرِّزْقِ وَ مُواساةُ الاَْخِ فِى اللّهِ ـ عَزَّ وَ جَلَّ ـ يَزيدُ فِى الرِّزْقِ وَ اْلبُكورِ فى طَـلَبِ الرِّزقِ يَزيدُ فِى الرِّزْقِ وَ الاِْسْتِغْفارُ يَزيدُ فِى الرِّزْقِ وَ اسْتِعْمالُ الاَْمانَةِ يَزيدُ فِى الرِّزْقِ و قَوْلُ الْحَقِّ يَزيدُ فِى الرِّزْقِ و اِجابَةُ الْمُؤَذِّنِ يَزيدُ فِى الرِّزْقِ و تَرْكُ الْكَلامِ فِى الْخَلاءِ يَزيدُ فِى الرِّزْقِ وَ تَركُ الْحِرْصِ يَزيدُ فِى الرِّزْقِ و شُكْرُ الْمُنْعِمِ يَزيدُ فِى الرِّزْقِ وَ اجْتِنابِ الْيَمينِ الْكاذِبَةِ يَزيدُ فِى الرِّزْقِ وَ الْوُضوءُ قَبْلَ الطَّعامِ يَزيدُ فِى الرِّزْقِ و اَكْلُ ما يَسْقُطُ مِنَ الْخَوانِ يَزيدُ فِى الرِّزْقِ و مَن سَبَّحَ اللّهَ كُلَّ يَومٍ ثَلاثينَ مَرَّةً دَفَعَ اللّهُ ـ عَزَّ وَ جَلَّ ـ عَنهُ سَبعينُ نَوعا مِنَ الْبَلاءِ اَيْسَرُهَا الْفَقْر؛
امام على عليه السلام: قارِنْ اَهْلَ الْخَيْرِ تَكُنْ مِنْهُمْ وَ بايِنْ اَهْلَ الشَّرِّ تَبِنْ عَنْهُمْ؛
امام على عليه السلام: فَاَعْلَمَنا سُبْحانَهُ اَنَّهُ قَدْ اَمَرَهُمْ بِالْعِمارَةِ لِيَـكونَ ذلِكَ سَبَباً لِمَعايِشِهِمْ بِما يَخْرُجُ مِنَ الاَْرْضِ مِنَ الْحَبِّ وَ الثَّمَراتِ وَ ما شاكَلَ ذلِكَ؛
امام على عليه السلام: فَوَ اللّه ِ ما اَغْضَبْتُها و لااَكْرَهْتُها عَلى اَمْرٍ حَتّى قَبَضَهَا اللّه ُ ـ عَزَّ وَ جَلَّ ـ اِلَيْهِ و لااَغْضَبَتْنى وَ لاعَصَتْ لى اَمرا وَ لَقَد كُنْتُ اَ نْظُرُ اِلَيْها فَتَنْـكَشِفُ عَنِّى الْهُمومُ وَ الاَْحْزانُ؛
امام على عليه السلام: قَسَمَ اَرْزاقَهُم وَ اَحْصى آثارَهُم وَ اَعْمالَهُم وَ عَدَدَ اَ نْفُسِهِمْ وَ خائِنَةَ اَعْيُنِهِم وَ ما تُخفى صُدورُهُم مِنَ الضَّميرِ؛
امام على عليه السلام: كُلَّما كانَتِ الْبَلوى وَ الاِْخْتِبارُ اَعظَمَ كانَتِ الْمَثوبَةُ وَ الْجَزاءُ اَجْزَلَ اَ لاتَرَوْنَ اَنَّ اللّهَ سُبحانَهُ اخْتَبَرَ الاَْوَّلينَ مِنْ لَدُنْ آدَمَ ـ صَلواتُ اللّه ِ عَلَيْهِ ـ اِلى الاْخِرينَ مِنْ هذا الْعالَمِ بِاَحْجارٍ لاتَضُرُّ وَ لاتَنْفَعُ وَ لاتُبْصِر وَ لاتَسْمَعُ فَجَعَلَها بَيْتَهُ الْحَرامَ الّذى جَعَلَهُ اللّه ُ لِلنّاسِ قياما...؟! وَ لكِنَّ اللّهَ يَخْتَبِرُ عِبادَهُ بِاَ نْواعِ الشَّدائِد وَ يَتَعَبَّدُهُم بِاَ نْواعِ الْمَجاهِدِ وَ يَبْتَليهِم بِضُروبِ الْمَكارِهِ اِخْراجاً لِلتَّـكَـبُّرِ مِنْ قُلوبِهِمْ وَ اِسْكاناً لِلتَّذَلُّلِ فى نُفوسِهِم وَ لِيَجْعَلَ ذلِكَ اَبواباً فُتُحاً اِلى فَضْلِهِ وَ اَسْباباً ذُ لُلاً لِعَفْوِهِ؛